أبرز أحداث العالم خلال عام 2020.. هل هو الأسوء؟

مع قرب انقضاء عام 2020 تبادر إلى الذاكرة بعض أبرز وأهمّ الأحداث المتلاحقة التي شهدها العالم خلال هذا العام، الذي قد يعتبره البعض بأنّه واحد من أكثر الأعوام التي شهدتها البشرية غزارة بالأحداث.

وفي هذا التقرير، يرصد لكم موقع “عربي تريند” أبرز الأحداث التي شهدها العام 2020 المنقضي.

بدأ هذا العام أحداثه المتلاحقة برحيل مفاجئ يوم 2 يناير للمذيعة اللبنانية نجوى قاسم.

وتعمل نجوى التي تبلغ من العمر (52 عامًا) مذيعة في فضائية “العربية” السعودية.

وقالت السلطات الإماراتية إنّ سبب وفاة نجوى كان “سكتة قلبية مفاجئة” أصابتها أثناء تواجدها في مقر إقامتها بدبي.

وفجر يوم 3 يناير استيقظ العالم على نبأ اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني.

اغتيال سليماني جاء إثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة أمريكية قرب مطار بغداد الدولي.

وقد قتل في الغارة الأمريكية أيضًا نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس.

ولم تمضِ أيام قليلة، وتحديدًا في يوم 8 يناير، حتّى ردّت إيران بقصف قاعدة “عين الأسد” في العاصمة العراقية بغداد.

ويتّخذ الجنود الأمريكيون من القاعدة العسكرية مركز مبيت لهم.

وبعد 17 يومًا من الهجوم، اعترف “البنتاغون” بإصابة 64 جنديًا أمريكيًا بـ”ارتجاج في الدماغ”.

وفي نفس اليوم، الثامن من يناير سقط طائرة أوكرانية بصاروخ إيراني.

وأسفر سقوط الطائرة عن مقتل 176 شخصًا كانوا على متنها.

واعترفت إيران لاحقًا بأنّ الصاروخ أصاب بـ”الخطأ” الطائرة الأوكرانية، معتقدة أنّها مقاتلة أمريكية.

في 10 يناير أعلن سلطنة عُمان وفاة سلطان البلاد قابوس بن سعيد بن تيمور عن عمر يناهز 79 عامًا.

وقالت إنّ السلطان توفي بشكل طبيعي، وأعلن عن السلطان هيثم بن طارق بن تيمور خليفة له في حكم البلاد.

وفي 16 يناير من عام 2020 رصدت الحكومة الصينية انتشار “نوع جديد” من فيروس “كورونا” في مدينة ووهان.

واستدعى النبأ إعلان حالة الطوارئ الصحية على المستوى العالمي.

وحتى تاريخ 28 ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، أسفر فيروس “كورونا” عن مقتل 1.773.407 أشخاص، وإصابة 81,205,559 شخصًا حول العالم.

وما زال العالم يعيش تحت وطأة هذا الفيروس الوبائي.

كما شهد شهر يناير اجتياح الحرائق للغابات في أستراليا.

وتسببت الحرائق في مقتل العشرات من الأشخاص وحرق مساحة تزيد على 6 ملايين هكتار من الأراضي.

كما دمّرت أكثر من 2000 منزل، وجعلت تلوث الهواء في المدن الأسترالية الأسوأ في العالم.

واختتم يناير كوارثه بوفاة نجم كرة السلة الأميركي كوبي براينت وابنته جيانا و7 آخرين من أصدقاءه.

وجاءت وفاة براينت على إثر حادث تحطم طائرته الخاصة.

كما شهد شهر فبراير 2020 رحيل العديد من المشاهير ووقوع أحداث هامة.

وافتتح الشهر أحداثه بانتشار فيروس “كورونا” بشكل واسع في جميع أنحاء العالم.

ويوم 4 فبراير أعلن نبأ وفاة الفنانة “نادية لطفي” يوم 4 فبراير، عن عمر ناهز 83 عامًا.

كما شهد يوم 25 فبراير وفاة الرئيس المصري محمد حسني مبارك عن عمر ناهز 91 عامًا.

ويعدّ مارس 2020 “شهر كورونا” حيث انتشر الفيروس الوبائي بشكل كبير في دول العالم وبدأ يحصد أرواح البشر.

وانهارت الأسواق عالميًا وتوقّفت جميع المنافسات والأحداث الرياضية بسبب الجائحة.

ولم يختلف الحال كثيرًا في شهر أبريل، حيث كثّفت البلدان جهودها لمكافحة الفيروس.

وبدأت جهود دولية لتقديم الإغاثات والمساعدات الطبية للبلدان المحتاجة.

وبحلول شهر مايو، أصبحت بريطانيا أكبر دولة أوروبية في عدد حالات الاصابة بفيروس كورونا، تليها إيطاليا.

كما ارتفع معدل البطالة في أمريكا إلى 14.7%، وهو المعدل الأعلى منذ 1929.

وفي 29 مايو أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية.

وشهد يوم 29 مايو 2020 وفاة المواطن الأمريكي “جورج فلويد” علي يد ٤ رجال من الشرطة الأمريكية.

وعلى إثر انتشار مقطع فيديو لمقتل فلويد خروج الأمريكيون في مظاهرات عارمة للتنديد بالجريمة.

وانطلقت بعد ذلك حركة “حياة السود مهمة”.

وفي 9 يونيو 2020 وقع تسريب 20 ألف طن وقود سام من محطة توليد روسية وإعلان حالة الطوارئ في البلد.

وشهد الشهر نفسه مقتل عشرات الجنود في اشتباكات وقعت بين الهند والصين في منطقة لاداخ الحدودية.

كما فجّرت كوريا الشمالية مكتب الاتصال المشترك مع جارتها الجنوبية في منطقة كيسونغ الحدودية.

وشهد يوم 5 يوليو إعلان وفاة الفنانة المصرية رجاء الجداوي متأثرة بإصابتها بفيروس “كورونا”.

كما شهد يوم 10 يوليو إعلان المحكمة الإدارية العليا في تركيا إلغاء وضع مسجد “آيا صوفيا” كمتحف، وإعادة العمل به كمسجد جامع بعد نحو 86 عامًا من إيقاف الصلاة فيه.

وشهد يوم 31 يوليو بقاء الشوارع الفارغة وعدم احتفال المسلمين بعيد الأضحى المبارك في ظلّ تفشي “كورونا”.

ومع دخول شهر أغسطس بدأ انتشار الموجة الثانية من الفيروس الوبائي.

كما شهد الشهر هروبًا مفاجئًا للعاهل الإسباني السابق خوان كارلوس من بلاده؛ على إثر فتح تحقيق بشأن تلقيه 100 مليون دولار من السعودية.

وفي 4 أغسطس/آب هزّ انفجار هائل مرفأ بيروت؛ ما أسفر عن مقتل وإصابات المئات، وألحق دمارًا ضخمًا بالعاصمة اللبنانية.

وشهد يوم 13 أغسطس إعلان ترامب توصّله لاتفاق لتطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الإسرائيلي.

وبحلول شهر سبتمبر 2020 اندلعت حرب بين أذربيجان وأرمينيا لاستعادة منطقة “ناغورني قرة باغ” التي يحتلها إنفصاليون تدعمهم أرمينيا.

واستمر القتال ستة أسابيع قبل أن يدخل وقف إطلاق النار الروسي حيز التنفيذ في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني.

ووافقت أرمينيا على تسليم ثلاث مناطق بإقليم ناغورني قره باغ، خرجت عن سيطرة باكو منذ ما يقرب 30 عاما.

أمّا شهر أكتوبر فشهد اندلاع حرائق مرعبة في سوريا ولبنان مُخلفة أضرارا في مساحات واسعة النطاق.

وشهد شهر نوفمبر فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن على الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

كما شهد الشهر ذاته بدأ التطعيم بلقاح ضد فيروس كورونا المستجد.

وبحلول شهر ديسمبر أعلنت بريطانيا تسجيل إصابات جديدة بفيروس “كورونا” من سلالة جديد.

وخلال الشهر، أعلنت عدّة دول تسجيل إصابات بسلالة “الطفرة البريطانية” من الفيروس.

وشهد ديسمبر 2020 كذلك توصل بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق تجاري ينظّم ما بعد مرحلة “بريكست”.

قد يعجبك ايضا