أزمة تامر أمين .. أسباب حدوث المشكلة ورد المجلس الأعلى للإعلام عليها

أزمة تامر أمين هي من أكبر التريندات بحثا ومتابعة في خلال اليومين الماضيين، حيث تناقل رواد التواصل الاجتماعي كلام ورد على لسان الإعلامي الشهير في حق الصعيديين.

Advertisement

ويذكر أن تامر أمين أحد مذيعي قناة النهار المصرية وأنه يقوم برنامج “آخر النهار” مناصفة مع الإعلامي أحمد الباز لأربعة أيام في الأسبوع.

وكان الخبر الذي قام الإعلاني الشهير بالتعليق عليه هو خطة الدولة لتحديد النسل والشكوى من ارتفاع أعداد المواليد في مقابل المشاريع الخدمية المقدمة إليهم.

وقد قام الإعلامي بتغطية الخبر وقول وجهة نظره عن المتسبب الأكبر لزيادة الإنجاب في مصر من بين المحافظات حسب الإحصاءات العامة لأعداد المواليد.

أزمة تامر أمين

أعلن الإعلامي الشهير أن زيادة نسب المواليد تكون بين أبناء الصعيد، حيث أن ثقافة المجتمع الصعيدي هي زيادة الإنجاب بشكل عام، وأن بعض الفئات تسفيد من هذه العادة.

حيث ذكر الإعلامي أن بعض الصعيديين وأبناء الريف يكثروا من الإنجاب ليلتحق الصبي بورش الحدادة والميكانيكا وتلتحق البنات للعمالة كخادمات في محافظات القاهرة والإسكندرية.

Advertisement

وقد بالغ الإعلامي في التعبير عن الحقيقة التاريخية، وقد لاقى رد فعل عنيف من وسائل التواصل الاجتماعي الذي رأوه مهينا لجميع أفراد الصعيد.

قام الإعلامي بالاعتذار فورا قائلا “حذاء الصعيديين على رأسي وأنا لا اقصد الإهانة”، ولكن لم يتم قبول الاعتذار بل لاقى موجات انتقاد وتعميم غير عادية.

قامت قناة النهاء المالكة لبرنامجه اليومي بإيقافه عن العمل وتحويل راتب شهر منه راتبه للمؤسسات الخيرية، بينما قام المجلي الأعلى للإعلان بإيقاف رخصة مزاولة مهنة الإعلامي له.

واستمرت القنوات بالهجوم عليه، القنوات المصرية والأجنبية، وتم المبالغة في الأمر حتى طالب البعض بسجنه، وقامت أعداد كبيرة من أبناء ورجال الصعيد ببث فيديوهات سب ورد عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا