أزمة تيجراى.. تحرم إثيوبيا من 88 مليون يورو من المساعدات بقرار الاتحاد الأوروبي

أزمة تيجراى

أزمة تيجراى التي أثارت العالم خلال الفترة الماضية، هي السبب وراء حرمان إثيوبيا من المساعدات الإنسانية التي تحصل عليها كل عام بما يقدر بـ 88 مليون يورو، حيث قرر الاتحاد الأوروبي اليوم تعليق المساعدات المادية التي ترسل للجمعيات الأهلية بإثيوبيا لحين البت في الأزمة الراهنة لإقليم تيجراى.

أزمة تيجراى تحرم إثيوبيا من المساعدات

قرر الاتحاد الأوروبي اليوم أنه  سيتم تعليق المساعدات المادية التي ترسل إلى إثيوبيا لحين السماح لمنظمات حقوق الإنسان الوصول غلى إقليم تيجراى لتقييم الأوضاع الإنسانية هناك والوصول إلى حال وسط  بشأنه.

وقال الاتحاد من خلال المتحدث الرسمي باسمة أنه يجب على رئيس إثيوبيا أن يكون بقدر جائزة نوبل للسلام التي تحصل عليها،  ويجب عليه بالسماح للوصول إلى  الحقيقة الكاملة دون  عرقلة أو وضع قيود وتذليل العقبات لكي يتم حل الأزمة بكل سهولة.

وأضاف كبير الدبلوماسيين فى الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل” نحن مستعدون للمساعدة، لكن ما لم يكن هناك وصول لـ المساعدات الإنسانية، فلن يتمكن الاتحاد الأوروبي من صرف دعم الميزانية المخططة للحكومة الإثيوبية”.

جدير بالذكر انه في شهر ديسمبر الماضي قد أعلنت الحكومة الخاصة بإقليم تيجراى  أنها قد بدأت بالفعل للتوصل إلى اتفاق مبدئي مع  الأمم المتحدة تحت رعاية أديس أبابا ليتم الاتفاق للسماح بقوات الإغاثة الوصول إلى الناس داخل الإقليم.

يجدر بالذكر أنه قد بدأت الأزمة قي الرابع من نوفمبر الماضي بين القوات الفيدرالية الإثيوبية والحزب الحاكم في المنطقة الشمالية،  مما أسفر عن قتل الآلاف من المدنيين وهجرة الملايين من المواطنين من المنطقة إلى أماكن أكثر أمنًا، وقد سجلت المنظمة وصول أكثر من 50 ألف لاجئ إلى السودان طالبين الحماية.

وقد تدخل الاتحاد الأوروبي بكل ما لديه من سلطات من أجل حل الأزمة الراهنة لكن باءت مساعيه بالفشل، نظرًا لتعسف الحكومة الإثيوبية حيال هذا الأمر ورفضها للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدولة، مما أشعل الأزمة وجعلها صعبة للغاية إلى أن جاءت بعد الوساطات العالمية لإيجاد حل يرضي جميع الطراف، غاية أن الهدف الرئيسي هو حماية المدنين بداخل إثيوبيا.

قد يعجبك ايضا