إهانة تايلور سويفت على نتفليكس تتصدر المشهد الفني عبر السوشيال ميديا

إهانة تايلور سويفت على نتفليكس

إهانة تايلور سويفت تصدر هذا الخبر محطات الإذاعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وايضًا السوشيال ميديا المختلفة وصفحات الفن.

Advertisement

حيث دشن  معجبي فنانة البوب الأمريكية “تايلور سويفت”، هاشتاج للدفاع عنها والرد على التعليقات المسيئة التي طالتها على نتفليكس.

وطالبت جماهير “تايلور” بضرورة الاعتذار من قبل مؤسسة نتفليكس، أو البدء في الطريق القانوني من خلال رفع قضايا لرد الاعتبار.

ولم تعلق تايلور على أي من تلك الأخبار أو التعليقات سواء بالسلب أو الإيجاب، بل التزمت الصمت حتى الآن دون إبداء الرأي.

إهانة تايلور سويفت

تعرضت امس الفنانة “تايلور سويفت” هجمة شرسة من  خلال معلقي شبكة “نتفليكس” التلفزيونية المشهورة حيث أبدوا استيائهم  منها.

ويرجع السبب في  هذا هو  بعض المشاكل القانونية والمالية بين المطربة وإدارة المؤسسة، حيث طالبت تايلور بأجر عالي.

Advertisement

تنظرًا لآنها مطربة بوب  مشهورة في  حين تعنت الجانب الأخر ناعتها بأنه وليدة أمس، ولم تعد مشهورة إلى هذا الحد بل هبطت شعبيتها.

وبدأ مشتركي الشبكة بالتعليق على مقابلات “تايلور” التي قد قامت بتصويرها للشبكة، حيث نعتوها بالمتكبرة والمتغطرسة والغير عقلانية.

ليبدأ الجيش الخلفي الخاص بالمغنية، ببدء حملة شرسة عبر صفحات السوشيال ميديا المختلفة مدشنين هاشتاجات تحمل أسمها.

وكان الهدف هو الضغط على شبكة” نتفليكس” لدفعها للاعتذار لسويفت، أو  سيتم التصعيد وإلغاء الاشتراكات الخاصة بهم.

من على المنصة الرسمية مما سيحمّلهم  خسائر بالملايين، ولكن التزمت “سويفت” الصمت التام في تلك القضية ولم تعلق.

وتركت جمهورها الكبير يتصرف بدلًا عنها، وبالفعل بلغ عدد  المتفاعلين على الهاشتاج بالملايين من محبي ملكة  البوب الحالية.

وقد  جاء الخبر على النحو التالي  “جمهور المغنية الأمريكية تابع زج اسمها في نكات اعتبروها “مسيئة” خلال حلقات اثنين من مسلسلات شبكة “نتفليكس”.

قد يعجبك ايضا