الأمن التونسي يتصدى للمتظاهرين لمحاولة اقتحام البرلمان في احتجاجات اليوم

الأمن التونسي يتصدى للمتظاهرين

الأمن التونسي يتصدى للمتظاهرين هو الخبر الأبرز في صحف اليوم والمواقع الإعلامية المختلفة حول العالم، مع تزايد حدة الاحتجاجات بتونس.

وقد شهدت تونس عدة تظاهرات منذ ما يقارب العشرة أيام بشكل متواصل، على غرار عدد من القضايا السياسية الداخلية في البلاد.

وقد نددت عدد من المنظمات الأهلية والجمعيات والمؤسسات،  ما يحدث بتونس وطالبت بالتدخل العاجل من الحكومة لحل الأزمة.

ولكت الأمر اصبح أكبر مما هو عليه، وتحاول الحكومة التونسية تهدئة الأوضاع بقدر الإمكان، والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف المتنازعة.

الأمن التونسي يتصدى للمتظاهرين

انطلقت اليوم عدة  مظاهرات احتجاجية بالعاصمة التونسية، بالقرب من مبنى البرلمان وحاول المتظاهرون اقتحام المجلس.

وعليه دارت عدة اشتباكات ما بين المحتجين وقوات الأمن، في محاولة توقيفهم عن اقتحام مبنى البرلمان بمنطقة “باردو”.

وكرت التقارير أن المحتجين قاموا بإلقاء زجاجات المياه والحجارة على قوات الأمن، ولكن لم تسفر الاشتباكات عن أي إصابات.

جدير بالذكر أن هذه  الاحتجاجات تأتي إثر الإعلان عن وفاة أأحد المحتجين، على إثر الاشتباكات التي دارت بمنطقة سبيطلة التونسية.

وقد طالبت رئيسة الحزب الدستوري الحر التونسي، عبير موسي، قوات الأمن والحكومة ورئيس مجلس النواب زعيم حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي.

بضرورة وقف هذه الأعمال  وأعلنت مقاطعتها الجلسة لحين النزول على طلباتها، واشارت إلى أن وزير الداخلية الحالي لا يقوم بعمله.

واشارت إلى أنه يعتد ضلع رئيسي فيما يحدث في البلاد حاليًا، ونددت بالسلبية التي تتعامل بها الحكومة مع تلك الاحتجاجات.

وأضافت أنه يجب الجلوس على مائدة الحوار، والوصول إلى حل يرضي الجميع ويتماشى مع الصالح العام للدولة.

ويجب على جميع مؤسسات الدولة التعاون، من أجل حل الأزمة الراهنة وتهدئة الوضع في الشارع التونسي حتى لا تتأزم أكثر من ذلك.

قد يعجبك ايضا