القطاع الصحي في لبنان يعاني بشدة || مع مطالبات بتمديد الإغلاق للحد من الإصابات

القطاع الصحي في لبنان يعاني بشدة

القطاع الصحي في لبنان  بسبب الظروف الحالية التي يمر بها العالم بعد الإصابة بفيروس ” كورونا”، تزامنًا مع الموجة الثانية من الفيروس التي تهاجم وبشدة في الوقت الحالي.

أصبح العالم الآن في حالة من التأهب القصوى، لمواجهة الموجة الثانية من الفيروس، ويحاول العالم جاهدًا الأن الوصول إلى حل جذري لهذا الوباء الذي يتحور بشكل كبير.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يجب التحضير للموجة الثالثة والرابعة من الفيروس، لذا يجب على الجميع التكاتف بشكل عالمي لإيجاد اللقاح المناسب له.

القطاع الصحي في لبنان

كشف الأطباء المسؤولون عن القطاع الصحي بلبنان، ان القطاع يعاني وبشدة من جراء ارتفاع عدد الإصابات في البلاد، وقد طالبوا بضرورة تمديد  مدة الإغلاق للحد من عدد الإصابات في الدولة، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية.

وأشار الأطباء أن الأطقم الطبية المكلفة لمتابعة الحالات الوافدة للمستشفيات ، أن العدد أكبر من القدرة الطبية للدولة في الوقت الحالي، وأشار الأطباء أن الأعداد في تدفق مستمر مما دفع الدولة لاتخاذ المزيد من التدابير الاحترازية.

جدير بالذكر أن لبنان قد بدأت من يوم الخميس الماضي قرار الإغلاق، حيث ينص الإغلاق  على أن يكون على مدار الساعة لمدة أسبوعين، من أجل السيطرة على أعداد الإصابات المتزايد في البلاد، وأيضًا تخفيف الضغط الواقع على  الأطقم الطبية التي تبذل كل ما لديها.

جدير بالذكر أن لبنان قد سجلت نحو 256 ألف إصابة، بينها 1959 حالة وفاة. وسُجل ليل الإثنين أعلى رقم للوفيات بواقع 53 حالة، وتعاني المستشفيات من نقص شديد في الأسرة المخصصة للحالات المصابة خاصة في العناية المركزة.

وقد صرح الدكتور فراس أبيض، المدير العام لمستشفى رفيق الحريري الجامعي، المرفق الحكومي الرئيسي، أن ارتفاع عدد الحالات الإيجابية إلى جانب الزيادة العددية اليومية المتواجدة بالعناية المركزة، يشيران إلى أن الوضع قد خرج عن السيطرة بشكل كبير.

ولا يستبعد أن تتبع الجهات المسؤولة المزيد من الإجراءات الاحترازية الصارمة من اجل الحد من اتساع رقعة الإصابة بالفيروس ، وتحاول الحكومة جاهدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية للوصول إلى الحل المناسب.

قد يعجبك ايضا