منظمات حقوقية تدعو الجولة الأوروبية للسيدات إلى التضامن مع المرأة السعودية

دعت 19 منظمة حقوقية دولية النساء المشاركات في الجولة الأوروبية للسيدات إلى التضامن مع المرأة السعودية وإدانة الانتهاكات الحقوقية التي تتعرّض لها النساء في المملكة.

وطالبت المنظمات الحقوقية في بيان صحفي مشترك الجولة الأوروبية للسيدات إلى إعادة النظر في قرار المشاركة في بطولة الجولف التي تستضيفها السعودية منتصف الشهر المقبل.

ومن المقرر أن تتنافس لاعبات عالميات محترفات ضمن فعاليات أسبوع الجولف الأوروبي للسيدات المقرر إقامته في السعودية في الفترة الواقعة بين 12 – 19 تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل.

وبحسب منظمات حقوقية فإنّ المرأة السعودية التي تطالب بحقوقها يتمّ قمعها بشدّة واعتقالها.

وذكرت المنظمات الحقوقية أنّ هذه المشاركة تأتي “في وقت تقبع فيه ناشطات سعوديات ومدافعات عن حقوق المرأة في سجون المملكة، مع انعدام سبل الإنصاف القانونية المشروعة”.

وبعثت المنظمات برسالة إلى المشاركات في الجولة الأوروبية ضمن حملة إعلامية شاركت بها 19 منظمة حقوقية من بينها الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان، ومبادرة “حرية”، ومجموعة “مينا” لحقوق الإنسان،

وأقرّت المنظمات الحقوقية بأهمّية هذه البطولات لما تمثّل من معلم هام في لعبة الجولف للسيدات.

لكنّها عبّرت عن شعورها “بقلق عميق حيال استخدام المملكة العربية السعودية لهذا الحدث الرياضي كأداة للعلاقات العامة لتبييض سجلها الحقوقي المروع؛ بما في ذلك التمييز ضد المرأة السعودية وقمع المدافعات عن حقوق النساء”.

وكانت السلطات السعودية شنّت في عام 2018 موجة من الاعتقالات ضد ناشطات محليات، على خلفية تنظيمهن لحملات سلمية تطالب بحق المرأة في قيادة السيارة، وإنهاء نظام ولاية الرجل التمييزي في المملكة.

ومن بين المعتقلات لجين الهذلول، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومايا الزهراني.

ونقلت منظمات حقوقية إفادات الكثيرات من المعتقلات بتعرّضهنّ للتعذيب أثناء الاحتجاز.

وشملت وسائل التعذيب الجلد والصعق بالصدمات الكهربائية والتحرش الجنسي والحبس الانفرادي.

وقد أفرجت السلطات بشكل مؤقت عن عدد من هؤلاء النساء السعوديات إثر ضغوط قوية من حكومات ومنظمات دولية.

لكن الكثير من المعتقلات ما يزلن يواجهن احتمالية صدور أحكام قاسية بحقهنّ بالسجن لفترات طويلة لدفاعهنّ عن حقوق المرأة السعودية ، في بلد يخضع فيه القضاء لسطوة كاملة من الملك وولي عهده.

وقالت المنظمات الأهلية الموقعة على الرسالة “النساء في السعودية؛ مواطنات أم مقيمات أجنبيات، محرومات من الكثير من حقوقهن، من بينها الحق في اتخاذ القرارات المصيرية، والسفر، وتجنيس الأطفال دون موافقة ولي الأمر الذكر، ولا يعترف بهن قانونًا ككيان بشري كامل”.

وأضافت “السبيل الوحيد لتحقيق تقدم حقيقي في حياة المرأة السعودية هو تطبيق إصلاحات حقيقية فيما يتعلق بحقوق المرأة”.

وطالبت بـ”لإفراج الفوري عن الناشطات المعتقلات لدفاعهن عن هذه الحقوق”.

ودعت المنظمات الـ19 منظمي الجولة الأوروبية للسيدات واللاعبات ورعاة الحدث إلى التضامن مع المدافعات عن حقوق المرأة في السعودية، وتسليط الضوء على الانتهاكات الجارية بحقهن.

وختمت الرسالة بالدعوة لاستغلال المشاركين في هذا الحدث لنفوذهم وقدرتهم على إحداث فرق في حياة المرأة السعودية وتشجيع نضالها من أجل الحرية والمساواة بين الجنسين.

كما دعت اللاعبات المشاركات في البطولة إلى المساهمة في تعزيز الوعي بشؤون المرأة السعودية من خلال مشاركة رسائل الدعم والتضامن على وسائل التواصل الاجتماعي والتفاعل مع وسم #StandWithSaudiHeroes .

وفيما يلي أسماء المنظمات المشاركة في الحملة:

  • القسط لحقوق الإنسان
  • أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين
  • سيفيكوس
  • كود بينك
  • المساواة الآن
  • المركز الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان
  • المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان
  • الحرية إلى الأمام
  • الحرية الآن
  • مجلس جنيف للحقوق والحريات
  • مركز الخليج لحقوق الإنسان
  • هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية
  • الخدمة الدولية لحقوق الإنسان
  • جمعية كردستان بلا إبادة جماعية
  • التجمع النسائي لحقوق الإنسان – باريس
  • الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان
  • منّا لحقوق الإنسان
  • مبادرة الحرية
  • المسيرة العالمية للمرأة

اقرأ أيضًا | مجددًا.. السعودية تفشل في الانضمام إلى مجلس حقوق الإنسان

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.