بدء تحويل 400 ألف برميل نفط يوميًا لـ بتروكيماويات في السعودية

 

Advertisement

الرياض – عربي تريند| قال وزير الطاقة في السعودية عبدالعزيز بن سلمان إن شركة سابك بالتعاون مع أرامكو بدأت أول مشروع لتحويل البترول الخام إلى بتروكيماويات في مدينة رأس الخير شرقًا بسعة 400 ألف برميل يوميًا.

وأوضح الوزير خلال افتتاح مبنى شركة “سابك” بالجبيل، أن “سعة المشروع 400 ألف برميل يوميا ومخطط لاستكماله خلال السنوات القادمة”.

وبين أن “الاستراتيجية المتكاملة لقطاع البتروكيماويات في السعودية بمراحلها النهائية”.

وأشار إلى أنها تتضمن جميع مكونات سلسلة القيمة من البتروكيماويات الأساس حتى البتروكيماويات المتخصصة.

وذكر ابن سلمان أن “المنظومة تستهدف التوسع في صناعة البتروكيماويات التحويلية بزيادة الاستهلاك في السوق الوطنية للبتروكيماويات الأساس”.

ونبه إلى أنه يجري رفع القيمة من 15 % إلى 40 % من إجمالي الإنتاج المحلي للبتروكيماويات.

Advertisement

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير إن مزاعم أمريكا بتسييس النفط مرفوضة؛ مؤكداً أن السعودية لا تسيّس النفط ولا تعتبره سلاحاً.

وقال الجبير إن من أسباب ارتفاع أسعار النفط بواشنطن أن أمريكا لديها نقصٌ في التكرير منذ ٢٠ عاماً، كما لم تبن مصافي تكرير منذ عقود.

وبين أن النفط ليس سلاحاً ولا طائرة مقاتلة ولا دبابة، بل إن المملكة تنظر إليه كسلعة، وكسلعة مهمة للاقتصاد العالمي.

وأشار الجبير إلى أن السعودية ملتزمة للغاية بضمان استقرار أسعار النفط للمستهلكين والمنتجين.

وقال: “حين رأت المملكة نقصاً بـ2021 زادت الإنتاج تدريجيًا، والآن لا تريد انهياراً في أسواق الطاقة”.

وأشار إلى أنه لن يكون ضاراً فقط للمنتجين؛ بل كذلك للمستهلكين والاقتصاد العالمي.

وعلنت مجموعة السبع الدولية عن دراسة تقضي بفرض سقف سعري على النفط الخام الروسي، بجملة حزمة عقوبات جديدة على موسكو لغزوها أوكرانيا.

ونقلت وكالة بلومبرغ الأمريكية عن مسؤول رفيع قوله إن الملف محل تشاور وسط موقف غير واضح من فرنسا.

وقال إن باريس لا تعارض فرض سقف سعر على النفط الروسي، لكنها تطالب بنقاش أوسع مع منتجيه.

وأكد المسؤول أن العقوبات الأوروبية على النفط الروسي لها تأثير أكبر من العقوبات المقترحة على طاولة مجموعة السبع.

وراح مشككون بأن السقف السعري لن ينجح من دون تعاون مستوردين كبار للنفط الروسي مثل الهند والصين.

وكسر سعر خام “برنت” حاجز 116 دولارًا لبرميل النفط الواحد.

وذلك للمرة الأولى منذ 9 سبتمبر 2013، على إثر استمرار الغزو الروسي على أوكرانيا.

وبحسب بيانات التداول، فقد قفز سعر العقود الآجلة لخام “برنت” لشهر مايو 1.81% إلى 116.63 دولارًا للبرميل.

وصعدت عقود النفط الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر أبريل بنسبة 2.80% إلى 113.70 دولار.

يذكر أن أسعار النفط ارتفعت أمس عالميا 7.5%، وتخطى برميل برنت حاجز 113 دولاراً، للمرة الأولى منذ 30 يونيو 2014.

وقال خبير نفطي إن العالم دخل مع الأزمة الأوكرانية في أزمة جيوسياسية عقب دخول الأسواق مرحلة التعافي من تداعيات جائحة “كورونا”.

وذكر الخبير في مقابلة متلفزة إن سعره قفز بنحو 5 إلى 6 دولارات.

وبين أن الفارق بين سعر برنت وغرب تكساس الوسيط وصل إلى نحو 5 دولارات، وهذا يعني أن الضرر الكبير سيلحق بالدول الأوروبية.

ووصف ما يحدث بأنه خطير جدا، مؤكدا أن حظر النفط الروسي سيرفع أسعاره بشكل حاد.

وما ينتج عنه تداعيات كبيرة على التضخم والنمو الاقتصادي.

وذكر بن جمعة أن الأزمة الأوكرانية الروسية مختلفة عن أي أزمة سابقة، لأن هناك تحديا كبيرا بين دول كبيرة.

ونبه إلى أنه ما إذا استمرت الأزمة وطال أمدها فسنشهد أسعار نفط مرتفعة جدا.

وعن تدخل محتمل لـ”أوبك” أو “أوبك بلس” لزيادة الإنتاج في ظل هذه الأحوال بأكثر مما هو متفق عليه سابقا.

وقال إنه حتى لو زاد الإنتاج، فإنه لن يكون كافياً لتخفيض أو الحد من ارتفاع الأسعار.

واعتبر أن هذه الأزمة خطيرة على صناعته وعلى الاقتصاد العالمي.

وذكر أنه كلما طالت الأزمة وتصاعدت وتوسعت، شهدنا أسعار النفط تتجاوب إيجابا معها.

وأوضح بن جمعة أنه وبالتالي سترتفع أسعاره بشكل حاد.

وفي 24 فبراير الماضي، بدأت القوات الروسية عملية عسكرية ضد أوكرانيا بأوامر من فلاديمير بوتين.

وبعدها بدأت تتلاحق الأخبار العاجلة والتصريحات وردود الفعل على هذه الحرب.

آخر أخبار حرب روسيا على أوكرانيا

وتصدر البحث عن آخر أخبار حرب روسيا على أوكرانيا في ظل سيل من الأخبار والتصريحات وردود الفعل لهذه الحرب.

في حين تصدر هاشتاغات تتحدث عن “الحرب العالمية الثالثة” بعيد قرار بوتين غزو أوكرانيا.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri