بنك بولندا المركزي: التضخم يقفز ونرجح رفع الفائدة قريبًا

وارسو – عربي تريند| أعلن البنك المركزي في بولندا عن بلوغ مستويات التضخم في البلاد، نسبة 20 في المائة، بنهاية العام الجاري.

Advertisement

وذكر البنك في بيان أنه سيستمر في سياسات رفع الفائدة المصرفية لامتصاص السيولة السوقية وصولا بالفائدة الى 75ر6 في المائة بنهاية 2022.

وأشار إلى أنها كانت 1ر0 في المائة، بنهاية العام الماضي.

وبين أنه ارتفع المستوى العام للتضخم في بولندا بصورة متسارعة خلال شهر أكتوبر الماضي.

وبلغت 11% مقارنة عما كان عليه التضخم بأكتوبر 2021، ومقارنة بشهر سبتمبر الماضي جاء التضخم في بولندا مرتفعا بنسبة 3ر0 دونما احتساب كلفة السكن.

وجاء في بيان بنك بولندا المركزي، أنه باحتساب كلفة السكن إلى مؤشر قياس التضخم الخاص بالسلع الاستهلاكية؛ تكون مستويات التضخم.

وذكر أنها بلغت 17 في المائة، مقارنة بالمستويات المسجلة خلال أكتوبر 2021.

Advertisement

وأرجع “المركزي البولندي” أسباب ارتفاع التضخم لعزو روسيا لأوكرانيا وتأثيرها على أسعار السلع الغذائية والطاقة.

وكشفت وسائل إعلام روسية عن أن الحريق الذي اندلع على جسر القرم، ناجمٌ عن شاحنة مفخّخة ضد روسيا.

وقالت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب إنه تمّ تفجير شاحنة على جسر “كيرتش” ما نتج عنه اشتعال النيران بصهاريج وقود بقطارٍ كان يسير عبره.

من جانبها، أعلنت هيئة السكك الحديدية في شبه جزيرة القرم، عدم تسجيل أي إصاباتٍ من جرّاء اندلاع حريقٍ في خزان وقود فوق جسر القرم.

من جانبه، وصف مستشار الرئيس الأوكراني، الانفجار عند جسر كيرتش، بأنه “البداية ضد روسيا”.

وقال إن “كل شيء غير شرعي يجب تدميره”.

ومعبر كيرتش عبارة عن زوجَيْن من الجسور البرية وسكك حديدية بنتها روسيا.

جاء ذلك بعد أن ضمّت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014.

ووقع الحريق بعد ساعاتٍ من انفجاراتٍ هزّت مدينة خاركيف بشرق أوكرانيا في ساعةٍ مبكرة.

وتسبب ذلك بتصاعد أعمدة دخانٍ في السماء وتسبّب في سلسلة من الانفجارات الثانوية.

فيما حذر وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر من أن العالم اليوم على وشك اختلال خطير في التوازن.

وقال كيسنجر: «نحن على شفا حرب مع روسيا والصين بشأن المشكلات التي أوجدناها جزئيا”.

وأضاف: “دون أي مفهوم عن كيفية انتهاء هذا الأمر أو ما يفترض أن يؤدي إليه».

وفيما يتعلق بمسألة تايوان، عبر عن القلق من أن الولايات المتحدة والصين تناوران نحو أزمة، ونصح بالثبات من جانب واشنطن.

ولفت إلى أن السياسة التي نفذها الطرفان أنتجت وسمحت بتقدم تايوان.

ونبه كيسنجر إلى أنه حولها إلى كيان ديمقراطي مستقل وحافظت على السلام بين الصين والولايات المتحدة لمدة 50 عاما.

وأضاف: «لذلك، ينبغي للمرء أن يكون حذرا للغاية في التدابير التي يبدو أنها تغير الهيكل الأساسي».

واتهم الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم، روسيا بارتكاب إبادة جماعية في أوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي إثر غزوها لكييف.

وقال بايدن للصحفيين إن موسكو ارتكبت “إبادة جماعية” في أوكرانيا وبات واضحًا أن رئيسها فلاديمير بوتين يسعى للقضاء على فكرة أن تكون أوكرانيا”.

وأضاف: “الأدلة تتزايد على جرائم إبادة جماعية.. إنها مختلفة عما كانت عليه قبل أيام”.

وامتنع بايدن سابقا عن وصف أحداث أوكرانيا بـ”إبادة جماعية”، وقال مساعدوه إن ما يحدث لم يرتق لذلك.

وكشفت وزارة الدفاع الأوكرانية عن استعادة السيطرة على كامل العاصمة كييف، بعد 37 يومًا من عملية روسيا العسكرية على أوكرانيا.

وقالت الوزارة في بيان إن الصمود الأسطوري لمقاتليها نجح في قهقرة القوات الروسية المتوغلة على أعتاب كييف وسحبها شمالًا.

فيما أعلن الكرملين أن روسيا تسعى لمنع الأفكار القومية في أوكرانيا واستعادة اللغة الروسية مكانتها في البلاد.

جاء ذلك بوقت أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه تم تدمير القدرات العسكرية لأوكرانيا بشكل شبه كامل خلال عملية روسيا.

وقال بيسكوف إنه لم يحن بعد للدول الأوروبية لوقت موقفها المعادي لروسيا والعودة لطاولة الحوار معها.

وعزى ذلك إلى أن الأوروبيين “متأثرين بسكرتهم إثر تناولهم مشروب أمريكي”.

وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية اغتيال قائد كبير في قوات روسيا أثناء المعارك.

بظل توقعات بوصول تعزيزات روسية استعدادًا لمهاجمتها عقب محاصرة لأربعة أسابيع.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية في بيان إن قوة خاصة لها نجحت في اغتيال نائب قائد أسطول البحر الأسود أندري بالي في معارك ماريوبول.

فيما أكدت وكالة ريا نوفوستي نقلا عن عضو بمجلس الاتحاد الروسي مقتل بالي بمعارك ماريوبول.

وأعلنت 4 دول في حلف الناتو عن أن إن غزو روسيا لأوكرانيا يمثل “تهديدًا لأوروبا بأكملها”.

وقررت بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا تفعيل المادة رقم 4 من اتفاق حلف شمال الأطلسي “الناتو”، والتي تجتمع هذه الدول تحت مظلته.

وأكدت الحكومة الإستونية في بيان أن رئيس الوزراء، كاجا كالاس، يعد الغزو الروسي لأوكرانيا “تهديدًا لأوروبا بأكملها”.

وتنص المادة 4 من الاتفاقية على تشاور الأطراف معًا.

وذلك بطلب أي من دول الأعضاء بشأن سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي أو أمن أي من الدول الحلفاء.

يذكر أن أوكرانيا ليست عضوًا في الناتو لكن مع ذلك، طالبت روسيا الحلف بالالتزام بعدم قبول كييف أبدًا بالحلف، وهو أمر رفضه أعضاء الناتو.

واستشهدوا بسياسة “الباب المفتوح” للحلف.

وانتشرت صور على نطاق واسع دخان كثيف إثر قصف مخزن للذخيرة في فينتسا شرق أوكرانيا.

وكان حرس الحدود الأوكراني أعلن عن دخول القوات البرية الروسية إلى أوكرانيا صباح اليوم.

وتزامنا، أعلنت كييف عن دخول مركبات عسكرية روسية لأوكرانيا قادمة من شبه جزيرة القرم.

وأشارت إلى أن روسيا تحرك عتادا عسكريا ومركبات عسكرية إليها من القرم، وتنفذ قصفا عبر البلاد وصولا إلى منطقة لفيف في غرب أوكرانيا.

وقالت قوات حرس الحدود الأوكرانية إن دبابات روسية ومعدات ثقيلة أخرى عبرت الحدود في مناطق شمالية عدة.

ونبهت إلى أنه كذلك من شبه جزيرة القرم التي ضمها الكرملين في جنوب أوكرانيا.

 

 

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri