خبراء يحذّرون: ترامب قد يشن هجوما “متهورا” على إيران

حذّر خبراء من إمكانية قيام الرئيس الامريكي دونالد ترامب بعمل عسكري “متهور” ضد إيران في أيامه الأخيرة من فترته الرئاسية قبل استلام خليفته جو بايدن مقاليد الحكم.

وتزايد جبل التوتر بين طهران وواشنطن عشية الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

وخلال الشهر الماضي فقط حلّقت الولايات المتحدة بقاذفات B-52 فوق الخليج ثلاث مرات.

ووصفت إدارة ترامب الأمر بأنّه “إجراء رادع” لمنع إيران من الردّ في 3 يناير، في ذكرى مقتل سليماني في غارة أمريكية بطائرة مسيرة.

ورأى داني بوستيل، مساعد مدير مركز الدراسات الدولية ودراسات المنطقة بجامعة نورث وسترن، أنّ ترامب يتعرّض لضغوط.

وقال بوستيل إنّ الرئيس يتعرّض لضغوط من الحلفاء الرئيسيين في الشرق الأوسط – وبالتحديد إسرائيل والمملكة العربية السعودية – لاتخاذ إجراءات بشأن إيران قبل مغادرته البيت الأبيض.

وسيغادر ترامب سدة الحكم في 20 يناير ويسلّم مقاليد الحكم لخليفته بايدن.

وأضاف الخبير شؤون إيران والسياسة الخارجية الأمريكية “ترامب حيوان جريح للغاية ومحاصر للغاية في سيناريو نهاية اللعبة”.

وتابع” لم يتبق أمامه (ترامب) سوى بضعة أسابيع، ونحن نعلم أنه قادر على التصرف بشكل غريب للغاية”.

وواصل “قد يكون الأمر هو أن أكثر عمليات انتقاده تهورًا وتهورًا لم تأت بعد”.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذرت إيران الولايات المتحدة من تصعيد الموقف في الفترة التي تسبق ذكرى اغتيال سليماني.

جاء ذلك في تغريدة لوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يوم السبت.

وقال ظريف “تشير معلومات استخباراتية جديدة من العراق إلى أن عملاء استفزازيين إسرائيليين يخططون لهجمات ضد الأمريكيين – مما يضع ترامب في مأزق مع سبب مزيف للحرب”.

وأضاف بأنّ “المعلومات الاستخبارية من العراق تشير إلى مؤامرة لتبرير ذريعة للحرب”.

وأكّد على أنّ “إيران لا تسعى للحرب لكنها ستدافع بشكل مفتوح ومباشر عن شعبها وأمنها ومصالحها الحيوية”.

وتعهد مسؤولون إيرانيون “بالانتقام الشديد” لاغتيال سليماني في مطار بغداد الدولي.

ومع ذلك، فإن الخبراء غير مقتنعين بأن طهران ستعطي إدارة ترامب ذريعة لشن مواجهة عسكرية في الوقت الحالي.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الخميس أنه تم سحب حاملة طائرات كانت قبالة سواحل الصومال إلى موطنها الأصلي.

وقال بعض المسؤولين الأمريكيين إن هذه الخطوة قد تكون إشارة إلى محاولة تهدئة التوترات الإقليمية.

لكن المخاوف مستمرة من أن ترامب يمكنه اتخاذ إجراءات لزيادة تكثيف الموقف مع إيران.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس طلب في نوفمبر خيارات عسكرية لضرب المنشآت النووية الإيرانية لكنه امتنع عن التصرف.

قد يهمّك |

عقب رفع جهوزية الجيش الإيراني… إيران تحذر أميركا من أي حماقة

قد يعجبك ايضا