توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق يصل القاهرة

 

Advertisement

القاهرة – عربي تريند| حطت طائرة توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ومؤسس ورئيس معهد توني بلير للتغيير العالمي في مصر قادما من إثيوبيا، لبحث دعم التعاون وآخر التطورات.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس وزراء بريطانيا الأسبق خلال زيارته مع عدد من كبار المسئولين والشخصيات.

وسيبحث ملف التعاون بين مصر ومعهد توني بلير للتغيير العالمي.

وسيستعرض بلير آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ومعهد توني بلير للتغيير العالمي منظمة غير ربحية تتمثل مهمتها في تجهيز القادة والحكومات لمستقبل عالمي.

Advertisement

يقوم من خلال تشكيل النقاش وتقديم مشورة الخبراء لمساعدة القادة على بناء مجتمعات منفتحة وشاملة ومزدهرة في عالم يزداد ترابطا.

بينما كشفت مصادر استخباراتية دولية عن تعرض متورط أمني سعودي مرموق بالتخابر مع جهاز الاستخبارات في بريطانيا الخارجية “إم آي 6″، وجهات تجسس أخرى، للاضطهاد هو وأسرته الآن.

وذكرت المصادر أن هذا الشخص يدعى سعد الجبري، وهو مقرب من الأمير محمد بن نايف.

وكان ضابط الاتصال الرئيسي للسعودية مع وكالات الاستخبارات المعروفة بـ”الأعين الخمس”.

وأوضح نجل الجبري الأكبر “خالد”، أن والده هرب من المملكة ليعيش في الخارج منذ ثلاث سنوات، قبل حملة تطهير نفذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأفاد خالد أن السلطات السعودية تحتجز أخيه وأخته الآن “رهائن”.

وبين أنه تم اختطاف عمر وسارة عند الفجر في 16 مارس الماضي من سريرهما على أيدي حوالي 50 ضابطا أمنيا جاؤوا إلى المكان في 20 سيارة.

وقال: “وبعد ذلك فتشوا منزل العائلة في الرياض، واستولوا على بطاقات الذاكرة الخاصة بكاميرات المراقبة”.

وأضاف: “خطفوا الشقيقين عمر وسارة، وأخذوهما إلى مركز اعتقال غير معروف”.

وتابع: “أعتقد أنهما يحتجزان لاستخدامهما في المساومة مع والدي من أجل إجباره على العودة إلى السعودية.

ونبه إلى أنه يخشى أن يقبض عليه فور وصوله إليها ويسجن”.

وأكد أن الحكومة السعودية تستطيع تلفيق أي أكاذيب يريدونها بشأنه.

وأشار إلى أن والده حتما بريء من أي تهم موجهة له، وفقا لتعبيره.

وبيّن أن أسرته تفاوضت مرارا مع السلطات السعودية لإجراء مقابلة معهم “في مكان محايد” بلا جدوى، ولذلك اتخذت قرارا الآن بالخروج إلى العلن.

واختتم: “هناك احتمالات تشير إلى استهداف الدكتور سعد بعد وصول عدد من التهديدات إليه، والسلطات الكندية تتعامل مع الموضوع بجدية”.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri