وزير الدفاع التركي يوجه إنذارًا شديد اللهجة إلى حفتر

وجّه وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الأحد، إنذارًا شديد اللهجة إلى الواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الذي يسيطر على شرقي ليبيا بدعم إماراتي سعودي مصري.

وقال أكار إنّ أي هجوم يشنّه حفتر وقواته ضد القوات التركية التي تساند حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا “سيواجه بقوة”.

جاء ذلك خلال خطاب وجّهه وزير الدفاع التركي إلى وحدات تركية في طرابلس في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وقال أكار إنّ “مجرم الحرب والقاتل حفتر وأنصاره يجب أن يعلموا أنهم سيُنظر إليهم على أنّهم هدف مشروع في حال وقوع أي هجوم على القوات التركية”.

وتأتي تعليقات وزير الدفاع التركي بعد أيام من دعوة حفتر لميلشياته بالاستعداد “لطرد المحتل بالإيمان والإرادة والأسلحة”.

وقال أكار في إشارة إلى قوات حفتر “إذا اتخذوا مثل هذه الخطوة، فلن يتمكنوا من العثور على أي مكان يفرون إليه”.

وأضاف مهدّدّا “على الجميع أن يعودوا إلى رشدهم”.

وساعد الدعم التركي حكومة الوفاق الليبية في وقت سابق من هذا العام في صدّ هجوم نفّذته ميلشيات حفتر استمر 14 شهرًا ضد طرابلس.

وتوصّل طرفا الصراع الليبي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر / تشرين الأول.

ويمهّد الاتفاق، الذي لا يظهر حفتر في صورته، الطريق أمام إجراء انتخابات نهاية العام المقبل.

وأجرى وزير الدفاع التركي يوم السبت زيارة غير معلن عنها مسبقًا إلى العاصمة الليبية طرابلس، والتقى بمسؤولين ليبيين.

وقال مسؤولون ليبيون إنّ أكار بحث التعاون العسكري بين أنقرة وحكومة الوفاق الوطني.

وقال الوزير التركي إنّ المحادثات السياسية القائمة على وقف إطلاق النار تسعى إلى إيجاد حل في ليبيا.

وأضاف “ما يهم هنا هو أن يساهم الجميع في حل سياسي، وأي عمل آخر غير ذلك سيكون خطأ”.

وكان حفتر قد قال في خطابه يوم الخميس “لن يكون هناك سلام في وجود مستعمر على أرضنا”.

ويشير الجنرال المتقاعد بخطابه إلى القوات التركية التي تدعم القوات الحكومية في طرابلس.

في السياق، وصل وفد مصري رفيع المستوى إلى العاصمة الليبية طرابلس.

وضمّ الوفد المصري وزير الدفاع وقادة كبار في جهاز المخابرات المصرية، حيث التقوا بمسؤولين حكوميين.

وهذه هي أول زيارة لوفد مصري إلى طرابلس منذ شنّ حفتر هجومه عليها عام 2014.

قد يهمّك |

كشف تفاصيل اجتماع السيسي بحفتر وصالح في القاهرة

قد يعجبك ايضا