دكتوراه محمد رمضان .. رئيس المركز الثقافي الألماني في بيرد يرد على سحب الشهادة الفخرية

دكتوراه محمد رمضان والتي كان قد تسلمها في المركز الثقافي الألماني في العاصمة اللبنانية بيروت منذ عدة أيام بتسليم الدكتوراه الفخرية له.

Advertisement

وتلقب رمضان أيضا بسفير الشباب بسبب عمل العديد من الألبومات التي تمثل شباب الجيل واعتبرته الشهادة ايقونة الشباب العربي في الجيل الحديث.

وقد اثارت صورة الشهادة سخط وجدل واسع في الأوساط الفنية في جميع أنحاء العالم العربي بما فيها من العديد من المغالطات.

ويعتبر الفنان الشامل محمد رمضان من اكثر الفنانين جدلا في السنوات الأخيرة لما كان له من العديد من الأحداث المثيرة للجدل بشكل كبير.

دكتوراه محمد رمضان

أعلن السيد الخطيب رئيس المركز الثقافي الألماني في لبنان أن المركز تم تأسيسه منذ 2007 وكان الهدف الأساسي منه تقديم الشهادات التي تشجع الشباب.

أي أن الهدف المرجو من هذا المركز هدف تربوي ويكون من حقه إعطاء الدكتوراه الفخرية تشجيعا للشباب المتميز في العالم العربي.

Advertisement

وقد قام السيد الخطيب بمكالمة هاتفية في أحد البرامج المرية موضحا موقف المركز من الشهادة الفخرية التي تم تسليمها للفنان رمضان منذ عدة أيام.

وجاء في حديث الخطيب:

“كنت مسافر في أوروبا واتصلوا بي أعضاء من مجلس الإدارة وأخبروني أن محمد رمضان فنان ومطرب وله بصمة كبيرة في الوطن العربي فقرأت عنه عبر جوجل وعرفت الكثير من تفاصيل حياته فطلبت منهم عمل تقصي وتحري عنه وتم التوصل إلى نتيجة مفادها عدم وجود مشكلة في منحه الدكتوراه الفخرية وتم تكريمه”.

“ما إن كرمنا محمد رمضان حتي قامت الأرض ولم تقعد ولم أكن أعرف تفاصيل دقيقة عن الفنان حتى توالت على الاتصالات من عدة وسائل إعلام مصرية وعربية وخليجية”.

كما أعلن السيد المدير أن الجائزة تم إعطائها له ولم يكن يعلم خلفية الفنان حتى تم تسليمه إياها وتوالت حالات الهجوم الكبير على المركز إعلاميا.

وأن المركز لم يكن على علم بحادثة الطيار المصري الذي تسبب الفنان الشاب في مقتله ومعانقته للشاب الإسرائيلي.

وقد أعلن السيد الخطيب قرار سحب الدكتوراه الفخرية من رمضان لأن هدف المركز هو خدمة الإنسان وليس قتله أو الإضرار به.

حيث تابع قائلا:

“تدخل كل العالم لإعادة شهادة الدكتوراه الفخرية لمحمد رمضان ولكننا أصررنا على سحبها منه لأن أحد مبادئنا الأساسية خدمة الإنسان وليس قتل الإنسان ولم ولن تعود هذه الصفة له”.

وقد توالت الاتهامات على محمد رمضان حول أحقية الحصول على الدكتوراه الفخرية وأنه من الممكن أن يكون قد اشتراها.

فرد رمضان قائلا:

لا أحتاج لدفع المال كي أشتري الدكتوراه ومن يفعل ذلك هو شخص باحث عن الشهرة ويتمنى أن يتحدث عنه الناس.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri