صحفي إيطالي يعيد “وسام الشرف” لفرنسا بعد 13 عامًا.. والسبب

أعلن الصحفي والكاتب الإيطالي كورادو أوجياس يوم الأحد عن عزمه إعادة “وسام الشرف” الذي حصل عليه من فرنسا قبل 13 عامًا.

وبيّن أوجياس أنّه سيقوم بإعادة الوسام، الذي حصل عليه سابقًا من فرنسا؛ احتجاجًا على منح نفس الوسام للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

جاء ذلك في رسالة كتبها الصحفي والكاتب الإيطالي ونشرتها صحيفة “لا ريبوبليكا” اليسارية يوم الاثنين.

وكتب الصحفي في رسالته “سأذهب غدًا (الاثنين) إلى السفارة الفرنسية لإعادة “وسام الشرف”. وهي لفتة جدية بقدر ما هي رمزية، وكنت لأقول عاطفية”.

وتابع “أشعر بأنني مدين بها بسبب رابطي العاطفي العميق مع فرنسا”.

وتربط أوجياس بفرنسا عاطفة خاصة كونها بلد والده.

وقال في رسالته “برأيي، لم يكن ينبغي على الرئيس (الفرنسي إيمانويل) ماكرون أن يمنح “وسام الشرف” لرئيس دولة أصبح شريكا لمجرمين فظيعين”.

وأضاف “أقول هذا ليس فقط إحياء لذكرى جوليو ريغيني بل أيضا لفرنسا، للأهمية التي لا يزال يمثلها هذا الوسام”.

وكان حصل الصحفي والكاتب الإيطالي كورادو أوجياس حصل على “وسام الشرف” من فرنسا، وهو أعلى وسام في البلاد، عام 2007.

وفي كانون الثاني/ يناير 2016، خطف مجهولون جوليو ريجيني وهو طالب إيطالي يبلغ من العمر 28 عامًا.

وبعد أيام قليلة، عثر على جثة الشاب ريجيني مشوّهة في ضواحي القاهرة.

وقد تسببت هذه القضية بتوتير العلاقات بين القاهرة وروما.

واتّهمت إيطاليا بانتظام السلطات المصرية بعدم التعاون وحتى بتضليل محققين إيطاليين.

وقد عبّرت روما عن غضبها من ذلك، وقامت باستدعاء مؤقّت لسفيرها لدى مصر.

كما أعلنت السلطات الإيطالية مؤخرًا استعدادها لبدء محاكمة أربعة شرطيين مصريين بينهم ضابط رفيع.

وخلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس المصري السيسي الأسبوع الماضي إلى باريس، منحه الرئيس الفرنسي ماكرون “وسام الشرف” وهو أرفع وسام فرنسي.

وجرى منح الوسام للرئيس المصري بشكل سري وبدون حضور إعلامي.

وعقب الإعلان عن ذلك عبر تقارير صحفية، ثار غضب المدافعين عن حقوق الإنسان.

ويرفض هؤلاء منح هذا الوسام الفرنسي للسيسي الذي يقمع الحريات في بلاده.

وشهدت منصات وسائل التواصل الاجتماعي تنديدًا ورفضًا واسعًا للخطوة الفرنسية.

اقرأ أيضًا |

لماذا زارت ريتا أورا مصر سرًا.. وما علاقة السيسي؟

قد يعجبك ايضا