خليفة سليماني زار العراق سرًا.. وهذا ما طلبه

كشف سياسي عراقي بارز يوم السبت عن تفاصيل زيارة سرية قام بها خليفة قاسم سليماني الزعيم السابق لـ”فيلق القدس” الإيراني الذي اغتالته الولايات المتحدة فور وصوله لبغداد في يناير الماضي.

وأفاد المصدر السياسي العراقي أنّ الجنرال إسماعيل قاآني الزعيم الجديد لـ”فيلق القدس” الإيراني قام يوم الأربعاء بزيارة سريعة إلى بغداد.

وبيّن أنّ قاآني التقى خلال زيارته بزعماء مليشيات مسلحة مختلفة مدعومة من إيران.

كما التقى المسؤول العسكري الإيراني البارز برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بحضور شخصيات مقربة من إيران، بحسب المصدر ذاته.

وأوضح أنّ زيارة قاآني استهدفت العمل على “تجديد التهدئة مع الجانب الأميركي بالنسبة للفصائل المسلحة”.

كما استهدفت منع تجدد عملية القصف الصاروخي للميلشيات التي استهدفت “المنطقة الخضراء” يوم الثلاثاء الماضي.

وأكّد المصدر، في حديثه لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية أنّ خليفة سليماني في زعامة “فيلق القدس” حثّ الجماعات المسلحة على “ضبط التهدئة ومنع تكرار القصف”

كما حثّ حكومة الكاظمي على الالتزام بتعهداتها السابقة بإنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق.

في السياق، أكّد سياسي آخر للصحيفة ذاتها الزيارة التي أجراها قاآني إلى بغداد.

واستدرك السياسي بالقول إنّ الزعيم الجديد لـ”فيق القدس” الإيراني لا يملك أدوات قاسم سليماني في الملف العراقي؛ لذا فإنّه “يواجه مشاكل في الالتزام بالتوصيات وما يتم التوصل إليه من اتفاقات”.

ورأى أن “الإيرانيين يستخدمون ورقة الفصائل في الضغط على الحكومة بملف الوجود الأميركي”.

وأضاف “هم حاليًا يلعبون أيضًا دور الضامن في مسألة أمن بغداد ومنع عودة الهجمات الصاروخية”.

وبرغم ذلك، يؤكّد المصدر السياسي أنّ زيارة قاآني المفاجئة لبغداد نتج عنها تهدئة جديدة.

وفسّر خبراء سياسيون وأمنيون مختصون بالشأن العراقي سبب زيارة المسؤول العسكري الإيراني لبغداد.

ورأوا أنّ قاآني يريد تهدئة الأمور مع الجانب الأميركي، خاصة بعد إعلان فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية وإقصاء دونالد ترامب.

وتعدّ العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران الذي انسحب منه ترامب عام 2018 واحدة من أبرز التعهّدات التي قطعها بايدن على نفسه.

واشترط بايدن عودة إيران “إلى الامتثال لالتزاماتها النووية” لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

يشار إلى أن الولايات المتحدة اغتالت قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني فور وصوله إلى بغداد في 3 يناير/كانون الأول 2020.

اقرأ أيضًا |

تقرير لـ”CNN” يرصد انعكاسات فوز ترامب أو بايدن على الشرق الأوسط

ابن سلمان مرتعب.. رويترز: السعودية “تحبس” أنفاسها بعد فوز بايدن

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.