تحذيرات من “موجة ثالثة” عنيفة من “كورونا” بكوريا الجنوبية.. وذعر يجتاح أمريكا

تشهد كوريا الجنوبية تجدّد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” الوبائي (كوفيد -19)، حيث حذر مسؤول كبير من أنّها قد تكون أكبر موجة من الإصابات في البلاد إذا لم يتم احتواء الانتشار بسرعة.

وأبلغت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن 386 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا حتى منتصف ليل الجمعة.

وبهذا، وصل إجمالي الإصابات إلى 30403، مع 503 وفيات.

كما تجاوزت الحالات الجديدة 300 حالة لليوم الرابع على التوالي، بعد أن سجلت البلاد الثلاثاء أعلى معدل منذ أغسطس.

وقال المسؤول الكوري الكبير ليم سوك يونغ في إفادة إخبارية “نحن في منعطف حرج”.

وتابع “إذا فشلنا في منع الانتشار الحالي؛ فقد نواجه عدوى كبيرة على الصعيد الوطني تتجاوز الموجتين الأوليين”.

وشهدت كوريا الجنوبية قفزة في عدد الحالات في أواخر فبراير وأوائل مارس وأغسطس.

وقال ليم إنّه من المتوقع الوصول إلى معيار فرض إجراءات أكثر صرامة للتباعد الاجتماعي قريبًا.

وأضاف بأنّه من المتوقع أن يصل العدد اليومي إلى 400 إصابة جديدة بـ”كورونا” خلال الأسبوع المقبل، وأكثر من 600 في أوائل ديسمبر؛ إذا لم يتم كبح الموجة الثالثة.

وشدّدت كوريا الجنوبية إرشادات الوقاية يوم الخميس قبل امتحانات دخول الكلية السنوية شديدة التنافس في 3 ديسمبر.

كما دعا رئيس الوزراء تشونغ سي كيون يوم الجمعة إلى إلغاء جميع التجمعات الاجتماعية.

وبرغم ذلك تواصل الحانات والنوادي الليلية والخدمات الدينية والأحداث الرياضية تستمر في العمل وسط قيود.

وقال ليم إنّ الحكومة تتفاوض لتأمين لقاحات كورونا لـ 30 مليون شخص، أو حوالي 60 ٪ من السكان.

في سياق منفصل، تشهد عدّة ولايات أمريكية حالة من الذعر مع إعادة فرض قيود حظر التجوّل والإغلاق لمكافحة تفشّي “كورونا”.

وأُفرغ المتسوقون ممرات ورق التواليت من المولات التجارية الضخمة في ولايات من كاليفورنيا إلى نيويورك.

واعتبارًا من بعد ظهر يوم الجمعة، فرضت 22 ولاية أمريكية قيودًا تهدف إلى تقليل انتشار الفيروس.

يشار إلى أنّ شركتي “فايزر” و”موديرنا” أعلنتا مؤخرًا اكتشاف لقاح لمكافحة فيرس “كورونا” (كوفيد-19).

وقالت الشركتان الأميركتان إنّ اللقاح فعال بنسبة تجاوزت 90% وو95% على التوالي.

اقرأ أيضًا |

“أمل البشرية”.. ماذا نعرف عن لقاح فايزر ومن سيحصل عليه أولًا؟

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.