ما لا تعرفه عن الداعية يوسف القرضاوي.. رحيل يحزن الأمة

 

Advertisement

الدوحة – عربي تريند| وافت المنية الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، الاثنين، عن عمر ناهز 96 عاما، وفق ما أعلن حسابه بتويتر.

وكتب حساب القرضاوي: “انتقل إلى رحمة الله سماحة الإمام يوسف القرضاوي الذي وهب حياته مبينا لأحكام الإسلام، ومدافعا عن أمته …. “.

وذكرت صفحة الداعية الإسلامي الشهير على فيسبوك أن موعد الدفن ومكان العزاء سيحدد في وقت لاحق.

والقرضاوي شيخ دين أزهري ولد بمصر في سبتمبر عام 1926 ويقيم في قطر منذ عام 1977.

حفظ القراءن الكريم دون العاشرة من عمره، وتعرض للسجن عدة مرات بدعوى الانتماء لجماعة الإخوان

وأسس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر وأصبح عميدا للكلية ، ونال عدة جوائز وله 170 مؤلفًا.

Advertisement

واعتبر منظر الجماعة الأول على مر السنوات الماضية.

كما عرض عليه تولي منصب المرشد عدة مرات، وكان يحضر لقاءات التنظيم العالمي للجماعة.

وحصل القرضاوي لاحقا على جنسية الإمارة الخليجية التي اشتهر فيها بعد أن كان يظهر في برنامج “الشريعة والحياة” على قناة الجزيرة الإخبارية.

وكان القرضاوي يترأس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، وقد وضعته السعودية ودول خليجية وعربية أخرى على لائحة لشخصيات “إرهابية”.

وكان تواجده في قطر أحد أسباب مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة لعدة سنوات.

ووفقا للاتحاد فإن “القرضاوي، أحد أعلام الإسلام البارزين في العصر الحاضر في العلم والفكر والدعوة والجهاد، في العالم الإسلامي مشرقه ومغربه”.

وأضاف: “ولا يوجد مسلم معاصر إلا التقى به قارئاً لكتاب، أو رسالة، أو مقالة، أو فتوى، أو مستمعاً إلى محاضرة”.

وكذلك الاتحاد “خطبة أو درس أو حديث أو جواب، في جامع أو جامعة، أو ناد، أو إذاعة، أو تلفاز، أو شريط، أو غير ذلك”.

وتابع: “ولا يقتصر نشاطه في خدمة الإسلام على جانب واحد، أو مجال معين، أو لون خاص بل اتسع نشاطه”.

وذكر: “تنوعت جوانبه، وتعددت مجالاته، وترك في كل منها بصمات واضحة تدل عليه، وتشير إليه”.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri