مشاهد صادمة لاعتداء محمد الأمين الجنسي على فتيات أيتام في مصر  

 

Advertisement

القاهرة – عربي تريند| انتشر على نطاق واسع مقطع مصور يضم اعترافات صادمة للمجني عليهن بقضية رجل الأعمال محمد الأمين، المتهم بالإتجار بالبشر والتعدي على فتيات من داري أيتام أسسهما.

وتظهر فتيات في المقطع وهن يستغثن من محمد الأمين الذي استغل كونهن أيتام في الدار الذي يملكها كرجل أعمال.

وقالت فتاة: “كان كل ما يحط إيده على جسمي أعيط، لما لقاني بعيط كثير جابلي ورقة وقالي تعالي امضي وتبقي مراتي، ولما سألته إيه الورقه دي قالي ورقة جواز”.

ونشر محامي التضامن الاجتماعي شهادة لفتاة أخرى: “جابلنا سماعات في أوضته وكان بيجيبني أنا وأخواتي البنات في أوضته”.

وأضافت: “يقول لنا يلا نشوف مين أحسن واحده فيكم بترقص بعد ما المشرفين تنام”.

وكشفت الفتيات أنه “ذهب بهن للساحل الشمالي واشتري لكل واحده فيهن ملابس ومايوهات بيكيني”.

Advertisement

وذكرن أن من تعترض على تصرفاته المشينة التي تحمل تحرشًا بأجسادهن يحبسها بغرفتها، وتهديدهن بإعادتهن لدور الأحداث.

وكانت النيابة العامة أمرت بحبس المتهم محمد الأمين احتياطيّا على ذمة التحقيقات.

واتهم بالاتجار بالبشر بالتعامل في أشخاص طبيعية، وهن فتيات مجني عليهن من نزيلات دار أيتام مملوكة له ببني سويف.

وذكرت النيابة أن “المتهم استغل ضعف الفتيات بقصد التعدي عليهن جنسيّا، وتحريض أخرى على ارتكابها”.

وقالت: “وكذا هتك عرضهن بالقوة والتهديد، حال كونه ممن له سلطة عليهن، وتعريضهن بذلك للخطر”.

فيما أكدت وزارة التضامن أن مؤسسة “الأيدي الأمينة” لرعاية الفتيات لرجل الأعمال الأمين ببني سويف أُغلقت عقب كشف مخالفات يُحاسب عليها القانون.

وبتهمة القتل العمد أمرت محكمة مصرية بحبس بلطجي بعد أن قام بحرق سيدة في مدينة الإسكندرية شمال مصر، وقتلها حرقا.

وذلك انتقاما منها بسبب شهادتها ضده في جريمة سرقة سابقة.

وصرحت النيابة في بيان لها على حسابها على موقع فيسبوك أنها أمرت بحبس بلطجي أربعة أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات.

وقررت: “المحكمة المختصة استمرار حبسه خمسة عشر يوما أخرى بعدما أقر أمامها بارتكاب الواقعة”.

وأضاف البيان أن بلطجي الاسكندرية قام بقتل السيدة بعد أن سكب عليها مادة بترولية وأشعل النار بها.

وبينت أنه كان يقصد قتلها انتقاما من شهادتها ضده في واقعة سرقة ارتكبها سلفا.

وأوضحت أن عملية القتل حدثت بعد تمكنه من الوصول إلى غرفة نومها.

وأثبتت كاميرات المراقبة في محيط مسرح الحادث أن بلطجي الاسكندرية قد اشترى المادة البترولية وتوجهه إلى مسكن المجني عليها.

وأكد البيان أن المتهم : “أقر خلال استجوابه في التحقيقات بارتكابه الواقعة وقصده منها قتل المجني عليها انتقاما”.

وذلك بسبب: “اتهامها إياه بارتكاب واقعة سرقة لم يثبت اتهامه فيها وأُخلي سبيله منها”.

وأثار الحادث ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن نشرها من قبل أحد أبناء السيدة وهو رامي مبروك.

حيث طالب ابنها على صفحته على موقع فيسبوك يطالب فيها بالقصاص ممن قتل أمه.

وقال رامي إن والدته شاهدت المتهم مع أخرين وهم يقومون بسرقة شقة تعلو مسكنها.

وبدورها قامت بإبلاغ الشرطة، لكن النيابة أخلت سبيل المتهمين على ذمة القضية.

وأضاف رامي أن بلطجي الاسكندرية عاد لينتقم من والدته واقتحم منزلها قبل أن يقوم بسكب البنزين عليها ويشعل النار فيها ثم لاذ بالفرار.

وأشار إلى أن والدته توفيت بعد نقلها للمستشفى متأثرة بالحروق التي أصابتها.

وتساءل رامي كيف علم المتهم بأن والدته هي من أبلغت عنه، مطالبا بالقصاص لها.

اقرأ أيضا| بالصور (+18): ذبح شقيقتين وقطع لسان الكبرى بجريمة غامضة تهزّ مصر

 

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri