اشتباكات مسلحة في السويداء بين فصائل محلية تسفر عن إصابات وأضرار جسيمة

اندلعت مواجهات مسلحة في مدينة السويداء السورية خلال ليل الجمعة والسبت، على خلفية خلاف شخصي تحول إلى إطلاق نار واسع النطاق. وتطورت الأحداث بسرعة لتشمل استخدام قذائف وأسلحة ثقيلة مختلفة، وفقاً لمصادر محلية وإفادات إعلامية نقلتها وكالة الأنباء الألمانية.
تفاصيل المواجهة
وأوضح تلفزيون سوريا أن الاشتباكات دارت بين فصيل يُعرف بـ«المكتب الأمني» التابع لـ«الحرس الوطني»، والذي يرتبط بصلة قرابة بسلمان الهجري نجل الشيخ حكمت الهجري، مقابل فصائل محلية من الريف الغربي للمحافظة. وقد رافق هذه المعارك دوي انفجارات قوية في أجواء المدينة، تبين لاحقاً أنها ناتجة عن انفجار قذيفة صاروخية في الجو.
إصابات ودمار
استمر تبادل إطلاق النار في وسط المدينة، بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات متقطعة ناجمة عن قذائف «آر بي جي» وقنابل يدوية، خاصة بالقرب من مبنى المحافظة. وأفادت شبكة «السويداء 24» الإعلامية بإصابة القيادي في المكتب الأمني غيث قنطار بطلق ناري أثناء المعارك. كما تسببت الاشتباكات في أضرار جسيمة بعدد من المنازل، مما أدى إلى انتشار حالة هلع واسعة بين السكان المدنيين الذين اضطروا للبحث عن ملاجئ آمنة.
خلفية أمنية
وتشهد محافظة السويداء توتراً أمنياً مستمراً منذ أحداث يوليو الماضي، حيث تتقاسم قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية السيطرة مع القوات الموالية للشيخ حكمت الهجري. ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار اعتباراً من 20 يوليو 2025، إلا أن الاحتكاكات تبقى متقطعة. وكانت الأحداث الدامية التي وقعت في 13 يوليو من العام السابق قد أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص وفق تقديرات محلية، مما جعل مدينة السويداء تخضع فعلياً لسيطرة القوات الموالية للشيخ الهجري.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



