عربي تريند
أخبار

الاحتلال يستعد لـ”حرب شاملة” في الضفة حال تحويل أسلحة السلطة

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن استعداد المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لسيناريو اندلاع مواجهة واسعة النطاق في الضفة الغربية، وذلك في حال قررت أجهزة الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية توجيه أسلحتها ضد قوات الاحتلال. وتنبع هذه الاستعدادات من مخاوف متزايدة على المستويين السياسي والأمني الإسرائيلي من أن يتحول أي تصعيد محتمل إلى “حرب شاملة”.

اجتماعات طارئة ومناقشة السيناريوهات

خلال اجتماع عُقد مؤخراً في قيادة المنطقة الوسطى، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس عرضاً مفصلاً حول جاهزية الجيش لمواجهة هذا الاحتمال الخطير. كما أمرت القيادة بمناقشة احتمالات العنف التي قد تنطلق من جانب المستوطنين. ونقلت الصحيفة عن مصادر مشاركة في الاجتماع أن نتنياهو طالب بعرض خطة الحرب الخاصة بـ”تحويل الفوّهات”، وهو مصطلح يشير إلى استخدام الأسلحة الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية، إلا أن قائد المنطقة الوسطى ورئيس هيئة الأركان أبلغا الحاضرين بأن الخطة ستُقدم في الاجتماع القادم، مشيرين إلى أن الجلسة الحالية خصصت لملفات أخرى.

بيانات أمنية وتقديرات مستقبلية

وتظهر المعطيات الأمنية التي عُرضت على نتنياهو أن الضفة الغربية تمر حالياً بإحدى أكثر فترات هدوئها، لكن هذا السكون يُنظر إليه بحذر شديد كمقدمة لتصعيد واسع. وسجلت البيانات الإسرائيلية خلال النصف الأول من عام 2024 وقوع 35 عملية و301 محاولة عملية، بينما سجل النصف الثاني من العام نفسه 40 عملية و13 محاولة فقط. وأكد مسؤول سياسي إسرائيلي كبير خلال المناقشات أن “تحويل الفوّهات” لن يؤدي إلى انتفاضة تقليدية، بل إلى حرب شاملة تتطلب مشاركة سلاح الجو والدبابات.

ترسانة السلاح الفلسطيني المخيفة

تناولت معاهد أبحاث أمنية إسرائيلية سيناريوهات تتعلق بالقوات المدرّبة التابعة للسلطة الفلسطينية، والتي أُنشئت لأداء مهام شرطية. وتشير معلومات جمعتها حركة “ريغافيم” و”خلية الأوسينت” إلى امتلاك أجهزة السلطة لأسلحة مضادة للدروع وقاذفات آر بي جي-7، ورشاشات بي كي إم عيار 7.62 ملم، بالإضافة إلى بنادق هجومية من طرازات إم 16 وإم 4 وأك-47، تم تعديل بعضها لتزويد بمناظير تلسكوبية بعيدة المدى. كما ذكرت الصحيفة وجود مركبات مدرعة ومواد متفجرة، مما يتعارض مع قيود اتفاقيات أوسلو بشأن تسليح الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وترى التقديرات السياسية الإسرائيلية أن التصعيد قد ينجم عن عوامل متعددة، منها تقدم الرئيس محمود عباس في السن، أو تفاقم الأزمة الاقتصادية، أو اندلاع أحداث عنف محلية، مؤكدة أن القيادة تعمل على بلورة خطة مواجهة ستُعرض قريباً على المستوى السياسي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة

هااري وميغان يعودان إلى بريطانيا بعد ست سنوات في الولايات المتحدة

وصل الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة اليوم الأربعاء، ليبدآ حياة جديدة في البلاد بعد قضاء ست سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية.

أخبار2 دقائق قراءة

واشنطن تحيل اتفاق التعاون النووي مع الرياض إلى الكونغرس مشروطاً بتطبيع العلاقات مع إسرائيل

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحال اتفاق التعاون النووي المدني مع الرياض إلى الكونغرس، على أن يدخل حيز التنفيذ فقط في حال تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

أخبار2 دقائق قراءة

لابورتا يؤكد استعداد برشلونة لشراء ألفاريز من أتلتيكو مدريد

أكد رئيس برشلونة خوان لابورتا استمرار اهتمام النادي بالتعاقد مع خوليان ألفاريز، مشيراً إلى أن موقف أتلتيكو تغير بعد إعلانهم عدم البيع سابقاً.

أخبار2 دقائق قراءة

تقرير: مليشيات غزة ذراع تنفيذية لإسرائيل في التهجير والمواجهة

كشف تقرير عن تنسيق ميداني أمني مع جيش الاحتلال، حيث تعمل مجموعات مسلحة كذراع تنفيذية للإسناد المدفعي ومراقبة المقاومة وإجلاء المدنيين.

أخبار2 دقائق قراءة