الشاباك يعلن إجلاء نجل نتنياهو من أميركا إثر تهديد خطير

أكد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، يوم السبت، أن نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يائير، عاد إلى البلاد قادماً من الولايات المتحدة نتيجة تقييم لتهديدات أمنية جسيمة. وأوضح الجهاز في بيان له أنه تم اتخاذ قرار بالإجلاء العاجل بالتعاون مع الفريق الأمني الخاص، نظراً لوجود «تهديد كبير لإلحاق الأذى» بالفتى، دون تحديد مصدر هذا التهديد أو طبيعته بدقة.
تفاصيل المؤامرة والإخفاء
سبق لهذا الإعلان تأكيد شبكة «نيوزماكس» التلفزيونية الأميركية، نقلاً عن مسؤولين في إنفاذ القانون، أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت على علم بمؤامرة اغتيال مزعومة تستهدف يائير في ميامي منذ ديسمبر الماضي. وقد أبلغت السلطات الإسرائيلية نظيرتها الأميركية بالمؤامرة، مما أدى إلى إصدار أوامر فورية للفتى بمغادرة المنطقة فوراً. وغادر يائير منزله دون أخذ أغراضه الشخصية، وعاد مباشرة إلى إسرائيل حيث يقيم حالياً، وكان مرافقاً بحراسة أمنية إسرائيلية مشددة طوال فترة إقامته في الخارج.
جدل سياسي وانتخابي
كان بنيامين نتنياهو قد صرح قبل أيام بأن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه، مستخدماً هذا الكشف للدفاع عن طلبه فرض حراسة أمنية دائمة على أفراد عائلتهم. ووصف رئيس الوزراء هذه الترتيبات بأنها ليست رفاهية، محذراً من أن غيابها سيمكن الأعداء من النجاح في عمليات الاغتيال. ورغم تأكيده ضرورة التحلي بضبط النفس خلال الفترة الانتخابية، إلا أن تصريحاته لم تلقَ قبولاً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية، حيث شكك كثيرون فيها واعتبروها أداة دعائية انتخابية.
خلفية أمنية للعائلة
يعيش يائير، الابن الأكبر لنتنياهو، في لندن حالياً، بينما تعيش ابنته المتدينة في القدس بعيداً عن الأضواء، ويعيش ابنه الثاني أفنير في العاصمة البريطانية. وتأتي هذه التطورات في ظل جدل واسع حول القرارات الأمنية الأخيرة، إذ قررت اللجنة الوزارية لشؤون الأمن منح الزوجة سارة نتنياهو حماية أمنية مدى الحياة، بناءً على طلب ملح منها خشية تعرض العائلة لمحاولات اغتيال في حال خسارتها الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



