تقييمات “وولفرين” ترفعها قائمة أسوأ حصريات PS5 وسط انتقادات

بعد النجاح الضخم لسلسلة سبايدرمان، يبدو أن استوديو إنسونياك تعثر مع لعبة وولفرين الجديدة. رغم المظهر البصري المصقول، تصف معظم التقييمات اللعبة بأنها محدودة الطموح ومتوسطة المستوى. هذا الانطباع السائد بين النقاد يعكس استقبالاً فاتراً للعبة، وإن لم يصل إلى حد الرفض التام تماماً.
حصلت اللعبة على 77 من 100 في ميتاكريتيك و81 في أوبنكريتيك. هذه الأرقام لا توصف بالسلبية بذاتها، لكنها أقل من المستوى المعتاد لهذا الاستوديو. كما أنها دون المتوقع لإنتاج ضخم بحجم AAA وحصرية بارزة لمنصة بلايستيشن 5، مما يثير تساؤلات حول جودة المنتج النهائي مقارنة بالتوقعات العالية.
حدد سايمون كاردي من IGN نبرة التقييمات بمراجعته التي منحت اللعبة 6 من 10. أعجب بالقصة، لكنه وجد أسلوب القتال يفقد بريقه مع اقتراب النهاية. كتب أن اللعبة “جيدة إلى حد ما”، مشيراً إلى أن القتال الذي يبدو مصقولاً وممتعاً في البداية يتلاشى جماله تدريجياً مع تقدم أحداث القصة الرئيسية.
أما كينيث شيبرد من كوتكو، فقد أشاد باللعبة كاستراحة من تصميم ألعاب AAA المحشو بالمحتوى. رأى أن قصتها تنجح في تناول ثيمة الاضطهاد، لكن أسلوب القتال أحادي النبرة. قال إن اللعبة “تشعر وكأنها عودة هيكلية إلى زمن أبسط”، مضيفا أنه يأمل ألا يبدو الجزء الثاني راكداً مثل هذه التجربة.
قدم اليوتيوبر سكيل أب تقييماً قاسياً، معتبراً أن التصميم يمسك بيد اللاعب بصورة مبالغ فيها. انتقد الإرشادات المستمرة والتذكيرات المنبثقة ومؤشرات GPS. يرى أن وولفرين تمثل أسوأ ما وصلت إليه تلك التوجهات الساخرة في تصميم ألعاب AAA، مما يجعل تجربة اللعب لمدة 20 ساعة مرهقة وغير متوازنة.
وصف جيوفاني كولانتونيو من بوليجون اللعبة بـ”أكبر خيبة أمل في عصر PS5″. كتب أنها تبدو كمحاولة مصطنعة لصناعة لعبة تحصد الجوائز. أشار إلى أن القتال العنيف لا يستطيع إنقاذ قصة ميلودرامية تحاول تغطية جوانب عاطفية كثيرة خلال 15 ساعة مليئة بالدماء والسيناريوهات غير المتقنة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



