عربي تريند
ألعاب

دليل اختيار الدوري المبدئي في FC 27 لبناء Ultimate Team

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

يُعد اختيار الدوري المبدئي في لعبة FC 27 خطوة حاسمة تحدد مسار البداية في وضع Ultimate Team، حيث لا يقتصر الأمر على مجرد تفضيل شخصي، بل يمتد تأثيره ليشكل نوعية البطاقات التي يحصل عليها اللاعب خلال الساعات الأولى من اللعب. وعلى الرغم من أن اللعبة لا تقدم خيارات متباينة جذرياً، إلا أن القرار يحدد العناصر الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها في بناء التشكيلة الأولية.

عند بدء اللعبة أو استخدام التطبيقات المرافقة، يُطلب من اللاعب الاختيار بين أربعة دوريات رئيسية تشمل الدوري الإنجليزي الممتاز مع دوري السيدات، والدوري الإسباني مع دوري الليغا إف، والدوري الألماني مع بوندسليغا النساء، ودوري الدرجة الأولى الفرنسي مع الدوري الأرمكي. هذا الاختيار لا يغير هيكلية الأهداف الأساسية، لكنه يحدد هوية اللاعبين المكافئين عند إكمالها.

يرى المصدر أن الدوري الإسباني يقدم أفضل توازن للمبتدئين، حيث يمنح كارل ستارفيلت وغابرييل سوازو كمدافعين، مما يوفر استقراراً دفاعياً قوياً. يأتي بعدهما الدوري الإنجليزي الذي يوفر مجموعة جيدة من اللاعبين مثل فيكتور ليندلوف ولويس مايلي، بينما يُعتبر الدوري الألماني والفرنسي أقل جاذبية من حيث العمق والنجومية في هذه المرحلة المبكرة.

تكمن أهمية المدافعين في هذه المرحلة نظراً لقلة الموارد المتاحة، فامتلاك عناصر دفاعية قوية يسمح بتوجيه العملات نحو تعزيز المراكز الأخرى بدلاً من استبدالهم لاحقاً. لذلك، فإن وجود ستارفيلت وسوازو في مكافآت الليغا يمنح هذا الخيار ميزة عملية واضحة مقارنة بالخيارات الأخرى التي قد تركز أكثر على الهجوم.

مع ذلك، لا يعني ذلك أن الخيارات الأخرى عديمة الفائدة، فالانتقال إلى الدوري الإنجليزي لن يضع اللاعب في موقف سيئ، خاصة إذا كان لديه تفضيل مسبق لاعبي الدوري الإنجليزي. كما أن تأثير هذا القرار يتلاشى تدريجياً مع ظهور الحملات الترويجية الجديدة ووصول بطاقات أقوى تجعل المكافآت الأولية أقل أهمية.

في النهاية، يعتمد القرار الأمثل على استراتيجية اللاعب الشخصية، فإذا لم يكن هناك تفضيل معين، فإن الليغا توفر أفضل أساس متين، يليها الدوري الإنجليزي. أما من يريد بناء فريق محدد منذ البداية، فيمكنه اختيار الدوري المناسب لتلك الرؤية دون القلق المفرط بشأن الفروقات البسيطة في البداية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة