سايلنت هيل: تاونفال تستغل قوة PS5 وDualSense لنقل الرعب إلى يديك

تقترب لحظة العودة إلى عالم «سايلنت هيل»، لكن «تاونفال» لا يبدو مهتمًا بتكرار أساليب الرعب التقليدية. بدلًا من الاعتماد على مشاهد الدماء أو فزعات اللحظة الأخيرة، يراهن فريق Screen Burn على شيء أكثر هدوءًا وإزعاجًا: جعلك تشك في كل صوت، وكل ظل، وكل خطوة تخطوها. وفي حديثه عن اللعبة، أوضح منتج السلسلة Motoi Okamoto أن التجربة ستركز على «التوتر وتصاعد حالة عدم اليقين»، مع الاستفادة من قدرات PS5 لجعل هذه الأجواء أكثر حضورًا.
وسيكون الصوت أحد أهم أسلحة اللعبة. فقد تعاون المخرج الصوتي Byron Bullock مع الملحن Pilotpriest لصناعة أجواء مرعبة تستفيد من نظام الصوت ثلاثي الأبعاد في PS5، بما يسمح للاعب بسماع الأصوات من حوله بطريقة أكثر دقة، سواء كانت صادرة عن البيئة أو عن مخلوقات قد لا يرغب في معرفة مكانها.
أما الإضاءة، فستستفيد من تقنيات تتبع الأشعة لرسم عالم سايلنت هيل الضبابي، بدءًا من الإضاءة المحيطة الناعمة في المناطق الخارجية، وصولًا إلى المصباح اليدوي الذي سيكون رفيق اللاعب الأساسي داخل الأماكن المظلمة. كما ستعزز أضواء الإنذار المتقطعة والانتقال المفاجئ إلى عالم Otherworld الأيقوني الجانب المرعب للتجربة.
ولن يتوقف الأمر عند الصورة والصوت؛ إذ سيستغل DualSense قدراته اللمسية لنقل تفاصيل مثل ضربات الأسلحة، ضغط الزناد وخطوات الأقدام الثقيلة إلى يدي اللاعب، بينما ستوفر المشغلات التكيفية مقاومة مختلفة أثناء القتال. والأغرب أن اللعبة ستستخدم أيضًا مستشعر الحركة في يد التحكم ضمن بعض الآليات، مثل ضبط جهاز CRTV أو حتى التصويب بالأسلحة.
وتدور أحداث Townfall عام 1996، حيث يجسد اللاعب شخصية Simon Ordell الذي يصل إلى شواطئ بلدة St. Amelia الاسكتلندية. وعن اختيار هذه الفترة، قال الكاتب Jon McKellan إن تقنيات ذلك العصر تناسب هوية الفريق، مضيفًا: «ألعابنا تتعامل كثيرًا مع التكنولوجيا القديمة وأجهزة الكمبيوتر العتيقة، وتمكنا من جلب بعض ذلك إلى Townfall عبر وضع الأحداث في فترة تكون فيها هذه التقنية جديدة بالنسبة إلى سايلنت هيل، لكنها ليست حديثة جدًا».
ومن المقرر إطلاق Silent Hill: Townfall على PS5 والحاسب الشخصي في سبتمبر 2026. الطلب المسبق يبدأ في 10 سبتمبر. أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، وأفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



