صحفيون ينكرون مصداقية ميزانية “فيزينت” البالغة 400 مليون دولار

بعد انتقال مشروع «فيزينت» من سوني إلى إكس بوكس، برزت تكاليفه الهائلة موضع جدل واسع. الرقم المتداول البالغ 400 مليون دولار أثار شكوكاً بين خبراء الصناعة.
كانت تقارير سابقة قد أشارت إلى طلب هيديو كوجيما ميزانية ضخمة من سوني لتطوير مشروعه التجسسي الجديد. لكن اللعبة لا تزال في مراحل مبكرة ولم تعتمد محرك ألعاب نهائي حتى الآن.
أشار الصحفي كريس درينغ إلى أن هذا الرقم قد يرتبط بالتكلفة التي قدمها كوجيما لسوني، وليس بالضرورة المبلغ الذي ستدفعه إكس بوكس فعلياً لإنجاز المشروع.
نفى الصحفي جيز كوردن صحة الرقم بشكل مباشر. وكتب: «قيل لي أيضاً من مصادر مباشرة لديها معرفة بالعقود أن الرقم الخاص بـPHYSINT أقل بكثير مما يتم تداوله هنا».
وأضاف كوردن أن إكس بوكس تدفع على ما يبدو «جزءاً من الرقم المتداول»، مؤكداً أن مصادره المطلعة على العقود تشير إلى مبلغ أقل بكثير من الأرقام الشائعة إعلامياً.
قدم جيسون شراير صورة أكثر تعقيداً، محذراً من التعامل مع رقم واحد باعتباره الميزانية النهائية. وقال: «أتردد في الخوض في أرقام دقيقة من دون رؤية وثائق أو تأكيدها من عدة مصادر مباشرة».
وضح شراير وجود أرقام مختلفة تتعلق بالمشروع، منها قيمة الصفقة الأصلية وسوني، والتكلفة أثناء المفاوضات، وتكلفة ضم نجوم من الصف الأول.
أكد شراير أن ما سمعه يشير إلى أن «فيزينت» ستكلف أقل بكثير من 400 مليون دولار. لكنه لا يعني أن المشروع سيكون رخيصاً تماماً.
مع تعاقد كوجيما مع نجوم سينمائيين واستخدام تقنيات المسح المتقدمة من ثلاثية الأبعاد، قد تظل الميزانية ضخمة. إضافة لرواتب فريق التطوير وبقية تكاليف الإنتاج، يبقى الرقم النهائي كبيراً رغم ابتعاده عن حاجز الـ400 مليون.»
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



