فنان رقمي يصوّر مستقبل «موستانغ» بتصميم أكثر فخامة

قدم الفنان الرقمي الإيطالي لوكا سيرافيني، عبر حسابه على إنستغرام، رؤية فنية مستحدثة لسيارة فورد موستانج من الجيل السابع (S650)، حيث حوّل التصميم المعتاد إلى نموذج يحاكي سيارات السوبر الرياضية الفاخرة. ويهدف هذا العمل الفني إلى رفع المستوى الجمالي للسيارة الأمريكية الأيقونية، مع الحفاظ على هويتها الأساسية التي عرفت بها عبر عقود.
تصميم يجمع بين الأصالة والحداثة
حافظ سيرافيني في تصميمه على النسب الهندسية الكلاسيكية للموستنج، مثل hood الطويل والنافذة الخلفية المائلة قليلاً للخلف، مما يعطي انطباعاً بالقوة والرشاقة. وقد استبدل المصمم المصابيح الأمامية والخلفية التقليدية بأخرى أنحف وأكثر عمودية، مما منح الواجهة الأمامية مظهراً أكثر حدة وتركيزاً. كما أضاف شريطين سباقين مميزين على السقف، وهو عنصر بصري يرتبط دائماً بنسخ الأداء العالي مثل Shelby GT500.
من الناحية الأمامية، تم تحسين شكل الشبكة الأمامية لتكون أكثر حدة، مع دمج شعار “MUSTANG” النصي بشكل أفقي فوق الشعار التقليدي للفرس. وأشار الفنان إلى أن ضغط المصابيح رأسياً يمنح السيارة وقفة أكثر ثباتاً وخطورة. وفي الخلف، أضاف زعنفة هوائية مدمجة بدقة وانسيابية، مع مخرجين عادم دائريين بارزين من الجزء السفلي، لتعزيز الطابع الرياضي.
ابتعاد عن الحواف الحادة
سعى سيرافيني في هذا المشروع إلى تنظيف الأسطح الخارجية للسيارة من الحواف البلاستيكية الحادة التي تميز بعض طرازات فورد الحديثة، واستبدالها بخطوط منحوتة وأكثر نعومة تعكس لغة تصميم رياضية وأنيقة. كما استوحى جزءاً من تصميم النافذة الخلفية من سيارة شيفروليه كامارو، ليخلق مزيجاً فنياً يجمع بين أفضل عناصر السيارات العضلية الأمريكية في هيكل واحد متماسك وجذاب.
ويؤكد المصدر أن هذه التصورات الفنية لا تعكس أي خطط رسمية من شركة فورد لتطوير الطراز المستقبلي، إذ لا يزال الجيل الحالي يتمتع بعمر إنتاجي طويل. ومع ذلك، يقدم هذا العمل حججاً مقنعة حول كيفية انتقال العلامة التجارية نحو فئة أعلى دون التخلي عن روحها العنيفة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



