عربي تريند
ألعاب

مخرج “South of Midnight” يعترف: لو كان بيدي القرار المالي

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

أثار المخرج الإبداعي للعبة “South of Midnight”، ديفيد سيرز، جدلاً واسعاً بعد اعترافه الصريح بأنه ربما رفض تمويل المشروع لو كان يتحمل مسؤولية اتخاذ القرار المالي داخل شركة Xbox. جاء هذا التصريح في مقابلة مطولة مع برنامج MinnMax، حيث ناقش سيرز التكاليف الباهظة للإنتاج والدعم الذي قدمته مايكروسوفت لاستوديو Compulsion Games.

كشف سيرز عن مخاوفه الدائمة خلال مرحلة التطوير من احتمال إيقاف التمويل، محذراً من التداعيات القاسية التي قد تصيب العاملين والمشروعات المرتبطة باللعبة. وعندما سأل مقدم البرنامج بن هانسون عما إذا كان ممتناً للدعم لكنه لم يكن ليخصص المبلغ نفسه لو كان صاحب القرار، رد سيرز بقوله: “نعم، على الأرجح”.

رغم غرابة الإجابة، شدد المطور على أنه أراد صناعة اللعبة بالفعل ولم يتردد في العمل عليها. أوضح أن النظر إلى المشروع من زاوية المسؤول عن الميزانية يختلف جذرياً عن اعتباره تجربة إبداعية يرغب الفريق في إنجازها، مشيراً إلى أن طريقة الإنفاق لم تكن قابلة للاستمرار على المدى الطويل.

لم يقدم سيرز أرقاماً محددة عن ميزانية اللعبة أو حجم أرباحها وخسائرها، مما يجعل حديثه تقييماً شخصياً لطبيعة الاستثمار وليس إعلاناً رسمياً عن التكاليف. صدرت اللعبة عام 2025 وحظيت بإشادات نقدية، لكن الاستوديو واجه مستقبلًا ضبابياً خلال إعادة الهيكلة في 2026.

في أغسطس، نجحت إدارة Compulsion Games في إتمام صفقة أعادت الاستوديو للاستقلال عن مايكروسوفت، مستعيدة حقوق ملكية ألعابها الأصلية بما فيها “South of Midnight”. أصبح الفريق قادراً الآن على البحث عن شراكات جديدة بعيداً عن مظلة Xbox.

غادر سيرز الاستوديو لاحقاً للعمل مديرًا إبداعيًا لدى Orphan Toyz. تسلط تصريحاته الضوء على المعضلة التي تواجه شركات الألعاب في دعم الأفكار المختلفة دون تحويل تكاليفها إلى عبء، مؤكداً أنه لا يندم على صنع اللعبة بل يشكك في جدوى نموذج تمويلها المستمر.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة