مطور روكستار يضيع ساعتين في شجار مروري عشوائي داخل عالم GTA 6

ألمحت شركة روكستار جيمز إلى أن البنية التقنية التي طورتها لاستكمال عمل «غراندي ثفت أوتو 6» ستسرّع وتيرة إنتاج مشاريعها المستقبلية. وأكد فيل هوكر، أحد المخضرمين في الشركة، أن المحرك والأدوات المبتكرة ستمكن الفريق من إنجاز المهام بسرعة أكبر، مما يسمح بتقديم محتوى متنوع دون الاكتفاء بتكبير حجم المشاريع الحالية فقط.
يأتي هذا التصريح في ظل اقتراب موعد إطلاق اللعبة المقرر في 19 نوفمبر 2026 على منصتي بلايستيشن 5 وإكس بوكس سيريز إكس|إس. وقد واجهت الشركة تحديات إنتاجية دفعتها لتأجيل الإصدار لضمان تحقيق المستوى الفني المطلوب، إذ رفض المطورون الالتزام بجدول زمني كان سيؤثر سلباً على جودة العمل النهائي.
ولتعزيز حيوية العالم الافتراضي، أنشأت روكستار استوديو جديداً في لوس أنجلوس متخصصاً في تطوير الشخصيات غير القابلة للعب. ويهدف هذا التوجه إلى جعل تفاعلات اللاعبين مع البيئة المحيطة أكثر واقعية وتعقيداً، مما يعكس اهتمام الشركة العميق ببناء نظام اجتماعي ديناميكي داخل اللعبة.
وضرب التقرير مثالاً لافتاً على هذه الديناميكية عندما انشغل هوكر أثناء الاختبار بمواقف عفوية بدأت باحتكاك بين مركبتين، ثم تطورت إلى مشاجرة وسرقة متجر ومطاردة شرطية. وجد المطور نفسه يستكشف مجمعاً تجارياً ويسرق ممتلكات قبل أن يتلقى تلميحات لنشاط جديد، دون أن ينتبه لمرور الوقت.
وصف هوكر تلك التجربة قائلاً: «أتذكر المتعة الهائلة التي شعرت بها»، موضحاً أن الفريق خرج من جلسة الاختبار متحمساً رغم المخاوف المعتادة التي ترافق المراحل الأخيرة من التطوير. وقد أعادت الشركة بناء جوانب أساسية كثيرة خلال العمل على الجزء السادس، لكنها لن تضطر لتفكيك هذه الأسس مجدداً بعد اكتمال المشروع.
تعكس هذه الاستراتيجية نهجاً سبق اتبعته الشركة مع إصدارات سابقة مثل «غراندي ثفت أوتو 3» و«فايس سيتي»، حيث استفاد كل جزء من الأسس التي وضعها سابقه. وإذا نجحت روكستار في تحويل التقنيات الجديدة إلى قاعدة لمشاريعها المقبلة، فقد لا يضطر اللاعبون للانتظار لسنوات طويلة للحصول على مغامرة جديدة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



