عربي تريند
ألعاب

مطور “Blood of Dawnwalker” يخفف نظام الوقت قبل الإطلاق

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

رغم النجاح اللافت الذي حققته “The Blood of Dawnwalker” بتجاوز مبيعاتها مليون نسخة، لا يزال عنصر الوقت مصدر جدل. اللعبة تضع اللاعبين أمام نظام زمني يؤثر في قراراتهم ومسار مغامرتهم، ما يعني أن محاولة تعلم المهارات تتطلب استثماراً للوقت. هذا الأمر يضيف ضغطاً مستمراً إلى التجربة، ويجعل الوقت عدواً للاعبين بدلاً من أن يكون حليفهم.

لكن المفاجأة أن هذا النظام كان أكثر صرامة بكثير في النسخة الأصلية. وفي مقابلة مع “Eurogamer”، كشف مخرج اللعبة كونراد توماشكيفيتش أن الفريق اضطر إلى إعادة موازنة النظام قبل الإطلاق بعد الاستماع إلى ردود الفعل المبكرة. وقال: «كان من الصعب إنهاء اللعبة في البداية».

وأضاف المخرج قائلاً: «لكن بعد كل تلك الآراء، وحتى قبل الإصدار، أدركنا أنها قد تكون مشكلة، لذلك أعدنا موازنتها بهذه الطريقة لمنح اللاعبين هامشاً أكبر حتى لا يخافوا من النظام». أما المقدمة التي يعيش خلالها اللاعب الأحداث المأساوية التي تصيب كوين وعائلته، فلم تتغير.

ولكن الجزء الرئيسي من اللعبة خضع لتعديلات واضحة. وأوضح توماشكيفيتش: «كنا نخشى أن يشتكي الناس كثيراً من كونها مقيدة للغاية». وكان الهدف من التغييرات ألا يتحول عامل الوقت إلى لعبة صغيرة داخل اللعبة، بل أن يخدم القصة والمشاعر التي يريد المطور إيصالها.

وأضاف المخرج: «كنا نريد أن نقدم للاعب الشعور والمشاعر المناسبة خلال القصة الرئيسية. هذه هي وظيفة القصة الرئيسية، وليس خلق تحدٍ من أجل التحدي». واللافت أن بعض اللاعبين لجأ بالفعل إلى تعديلات تزيل نظام الوقت بالكامل بعد الإطلاق.

لكن الانطباعات العامة من اللاعبين والنقاد تشير إلى أن النظام بصورته النهائية لا يبدو خانقاً كما كان يخشى البعض. وهو ما يؤكد أن تعديلات المطورين قبل الإطلاق حققت الهدف المطلوب، وحولت العنصر من مصدر إزعاج إلى أداة سردية فعالة تدعم تجربة اللعب الشاملة دون إثقال كاهل اللاعبين.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة