واشنطن تفرض اليوم عقوبات على شركاء إيران التجاريين وطهران تهدد بوقف تصدير النفط

تفرض الولايات المتحدة اليوم الاثنين حزمة عقوبات اقتصادية تستهدف شركاء إيران التجاريين، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها «أكبر حرب مالية على الإطلاق»، بينما توعّدت طهران بوقف صادرات النفط من الخليج إن مضى هذا المسار إلى نهايته.
واشنطن تحدد ساعة الصفر
ويعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمراً صحافياً عند الواحدة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة للإعلان عن تفاصيل الحزمة. وتتجاوز العقوبات هذه المرة الكيانات الإيرانية نفسها لتطال من يواصل التعامل التجاري مع طهران. وفي هذا الإطار دعا بيسنت بكين إلى التعاون، مشيراً إلى أن الصين تستورد نصف احتياجاتها النفطية من منطقة الخليج.
طهران ترد بورقة الملاحة
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده ستوظّف كل قدرات علاقاتها الثنائية في مواجهة العقوبات. وذهب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي أبعد من ذلك، محذراً من منع مرور قطرة نفط واحدة عبر مضيق هرمز. وفي السياق نفسه هددت هيئة إيرانية أُنشئت حديثاً لإدارة الملاحة في المضيق بفرض غرامات على السفن التي لا تلتزم بالترتيبات التي وضعتها طهران، وباحتجاز بعضها.
بكين ترفض والوساطات تتحرك
وردّت الخارجية الصينية على لسان المتحدث لين جيان بأن العقوبات والضغوط لا تسهم في حل المشكلة. وتتزامن هذه التطورات مع حركة دبلوماسية كثيفة باتجاه العاصمة الإيرانية، إذ يزورها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير اليوم، على أن يصلها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي غداً الثلاثاء.
وكانت الحرب قد بدأت في 28 فبراير الماضي بهجمات أميركية إسرائيلية، وخلّفت آلاف القتلى معظمهم في إيران ولبنان، وأدت إلى شلل شبه تام في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



