وزير الخارجية المصري يحذر من أن التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران قد يكون «أكثر تدميراً»

أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن قلقه البالغ إزاء احتمالات تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من أن أي خطوة جديدة قد تؤدي إلى دمار أوسع وتداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي. جاء ذلك خلال كلمته في قمة الحوار الأمني التي ينظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في المنامة بالبحرين.
وقال الوزير إن الجولة القادمة من المواجهة ستكون «أكثر خطورة وأكثر تدميراً»، مشدداً على أن هذا المسار لن يؤدي إلى أي نتائج إيجابية، داعياً إلى ضرورة استخلاص الدروس من الماضي لتجنب تكرار الأخطاء الكارثية التي شهدتها المنطقة سابقاً.
وأشار عبد العاطي إلى أن الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو (حزيران) لم ينجح في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار أو إعادة حركة الشحن إلى طبيعتها عبر مضيق هرمز، مما يفاقم التوترات القائمة.
ومنذ ذلك الحين اقترحت إيران رفع الحصار الأمريكي عن موانئها مقابل فتح الممر المائي المتعطل خلال سبعة أيام، في محاولة لكسر الجمود الحالي الذي يعرقل التدفقات التجارية.
وعاد الوسطاء القطريون إلى طهران أمس الجمعة في محاولة متجددة للتوصل إلى اتفاق جديد، لكن الجانبين لا يزالان مختلفين بشأن الأولويات، حيث ترفض واشنطن الدخول في مفاوضات نووية قبل تخفيف الحصار والعقوبات النفطية.
وتستمر الجهود الدبلوماسية تحت ضغط متزايد لضمان استمرار حرية الملاحة في المياه الدولية وحماية الاقتصاد العالمي من الصدمات المحتملة نتيجة أي تصعيد عسكري مباشر.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



