مواطنون من غزة يدعون نادي ديبورتيفو بالستينو التشيلي لإنهاء رعاية بنك فلسطين

بيان صادر عن مواطنين من قطاع غزة: دعوة نادي بالستينو التشيلي إلى إنهاء رعاية بنك فلسطين
دعا مواطنون من قطاع غزة إدارة نادي ديبورتيفو بالستينو التشيلي إلى مراجعة وإنهاء علاقة الرعاية مع بنك فلسطين، على خلفية شكاوى واتهامات متزايدة من مواطنين فلسطينيين، ولا سيما في قطاع غزة، بشأن تجميد الحسابات وتقييدها وإغلاق بعضها، والصعوبات التي يواجهها أصحابها في الوصول إلى أموالهم في ظل ظروف إنسانية واقتصادية كارثية.
وأكد المواطنون أن نادي بالستينو لا يمثل مجرد نادٍ لكرة القدم، بل يحمل بالنسبة للفلسطينيين في الوطن والشتات رمزية وطنية وتاريخية مرتبطة بفلسطين وهويتها وكرامتها وصمود شعبها، الأمر الذي يفرض، بحسب البيان، مسؤولية أخلاقية في اختيار المؤسسات التي تحمل قمصان النادي أسماءها وشعاراتها.
وأشار البيان إلى أن القيود المصرفية المفروضة على سكان غزة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع، حيث يواجه السكان الدمار والنزوح وشح السيولة وصعوبات هائلة في تأمين الاحتياجات الأساسية. وفي مثل هذه الظروف، فإن تقييد وصول المواطنين إلى أموالهم الخاصة يمكن أن تكون له تداعيات قاسية على عائلات تكافح من أجل البقاء.
كما أشار إلى المخاوف المتعلقة بالارتباط العميق للنظام المصرفي الفلسطيني بالنظام المالي الإسرائيلي، وما قد يترتب على المتطلبات والقيود المفروضة ضمن هذه العلاقة من آثار مباشرة على المواطنين الفلسطينيين، معتبرًا أن الممارسات التي يشتكي منها سكان غزة تسهم، من وجهة نظرهم، في زيادة الضغوط المالية المفروضة على مجتمع يعيش أصلًا تحت الحصار والدمار.
وطالب المواطنون إدارة نادي بالستينو بالاستماع مباشرة إلى شكاوى سكان قطاع غزة، ومطالبة بنك فلسطين بتقديم توضيحات شفافة بشأن سياسات تجميد الحسابات وإغلاقها وتقييد الوصول إلى الأموال، وتعليق علاقة الرعاية إلى حين إخضاع هذه الشكاوى لتحقيق مستقل، وإنهائها نهائيًا في حال ثبوت الممارسات محل الاتهام.
وشدد البيان على أن قميص بالستينو ليس مساحة إعلانية عادية، بل يحمل ألوان فلسطين وتاريخها واسمها أمام العالم، ولا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لمنح الشرعية أو المكانة لأي مؤسسة تُثبت التحقيقات أن ممارساتها أضرت بالفلسطينيين، خصوصًا في قطاع غزة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



