Embark Studios تفتح “ARC Raiders” مجاناً وتطلق أكبر تحديث في تاريخها مع حملة صارمة ضد الغش

بعد عام واحد من الإطلاق، تواجه لعبة “ARC Raiders” تحديات كبيرة في أعداد اللاعبين، مما دفع شركة “Embark Studios” لاتخاذ قرار مفاجئ بفتح أبواب اللعبة أمام الجميع. يأتي هذا القرار بالتزامن مع إطلاق أكبر تحديث محتوى في تاريخ اللعبة، وذلك رداً على الشكاوى المتزايدة من المجتمع حول تراجع الاهتمام بالمشروع.
تنطلق فترة اللعب المجاني اعتباراً من الثامن من أكتوبر وتستمر حتى الثاني عشر منه. خلال هذه الأيام، سيتمكن اللاعبون من تجربة النسخة الكاملة دون قيود. ومع ذلك، لن تكون جميع الخرائط متاحة فوراً؛ إذ يتطلب فتح خريطة “Buried City” خوض ست مباريات، بينما تحتاج خريطة “Riven Tides” إلى عشرين مباراة، على عكس “Stella Montis” المتاحة مباشرة.
إلى جانب الفتح المجاني، تشدد الشركة موقفها تجاه المخربين. أعلنت “Embark Studios” أنها ستتخذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الغش، مؤكدة أن الحسابات التي تستخدم أدوات غير مشروعة سيتم حظرها بشكل دائم. كانت الرسالة واضحة جداً من الاستوديو: لا توجد تحذيرات ولا فرص ثانية لأي لاعب يحاول التلاعب بالنظام.
يُعد تحديث “Frozen Trail” نقلة نوعية، حيث يقدم منطقة جديدة تسمى “Pendola Pass”، بالإضافة إلى أعداء جدد ونظام تعزيز الأسلحة. يسمح هذا النظام بتطوير الأسلحة القديمة ومنحها قدرات إضافية. كما يمكن للاعبين الصعود إلى سفينة “ARC Frigate” ومواجهتها من الداخل، مع ظهور مواقع غزاة ونظام جديد للمكافآت يحل محل الأنظمة السابقة.
لم تتوقف خطط التطوير عند هذا الحد، إذ تختبر الشركة حالياً خياراً جديداً للعب ضد البيئة (PvE) في الفترة من الثالث عشر إلى العشرين من أكتوبر. يهدف هذا الوضع إلى تقديم طريقة مختلفة تماماً لخوض المواجهات، مما يضيف بُعداً استراتيجياً جديداً للتجربة.
تراهن “Embark Studios” بشدة على أن يكون تحديث “Frozen Trail” نقطة تحول حاسمة في رحلة اللعبة. تجمع الخطوة بين الفتح المجاني والمحتوى الضخم والحرب على الغش، بهدف إعادة إشعال الاهتمام باللعبة وتثبيت مكانتها في سوق الألعاب التنافسية الحالية بعد عام من الإصدار الأولي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



