بعد تفجيرات عدن الدامية.. ماذا فعل التحالف السعودي الإماراتي بصنعاء؟

شنّ التحالف السعودي الإماراتي غارات جوية عنيفة على أجزاء من العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة ميلشيات الحوثي، بعد ساعات من التفجيرات التي استهدفت مطار عدن وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

وأفادت تقارير إعلامية بشنّ التحالف غاراته في ساعات الليل على مطار صنعاء الدولي ومواقع للحوثيين.

ولم ترد حتى الآن أنباء عن وقوع قتلى أو مصابين جراء غارات التحالف.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد ندّد بالهجوم الدامي “المؤسف” على مطار عدن ظهر الأربعاء.

ووقع الهجوم الدامي بعد لحظات من هبوط طائرة تقل أعضاء في حكومة وحدة مدعومة من السعودية تمّ تشكيلها حديثًا في الرياض.

وبعد ساعات من الهجوم، سُمع انفجار ثان حول قصر معشق الرئاسي في عدن حيث نُقل أعضاء مجلس الوزراء بمن فيهم رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك، وكذلك السفير السعودي في اليمن محمد سعيد الجابر.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر  إن اثنين من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر قتلا في الهجوم على مطار عدن وفقد آخر.

بدوره، قال رئيس الوزراء عبد الملك إن جميع أعضاء الحكومة “بخير”.

ووصف عبد الملك الهجمات التي استهدفت مطار عدن بأنّها “غادرة” و “جبانة”.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجمات الدامية.

وقد نفى الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم.

وفي وقت لاحق، قال التحالف الذي تقوده السعودية إنّه قام بإسقاط طائرة مسيرة تابعة للحوثيين محمّلة بالمتفجرات كانت تستهدف القصر الرئاسي.

وبعد جهود مضنية، نجحت الرياض في توحيد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة دوليًا مع عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومين من الإمارات العربية المتحدة.

ومنذ شهور طويلة تشهد مدينة عدن أعمال عنف وصراع بسبب الخلاف بين الحكومة والانفصاليين.

وفي أبريل/نيسان الماضي أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي “الحكم الذاتي” في عدن.

ويسعى المجلس المدعوم من الإمارات إلى الانفصال بجنوب اليمن عن شماله.

وقد أدّى الإعلان إلى اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية وميلشيات المجلس الانتقالي المدعوم من أبو ظبي.

وبعد جهود سعودية استمرّت أكثر من عام، نجحت الرياض في تشكيل حكومة وحدة لتقاسم السلطة في جنوب اليمن.

قد يهمّك |

بالفيديو: مقتل مراسل على الهواء مباشرة في انفجار مطار عدن

قد يعجبك ايضا