تفاصيل بشعة عن مقتل حيدر عبد الرزاق نجم الكرة العراقية السابق

 

Advertisement

بغداد – عربي تريند| نشرت وسائل إعلام عراقية تفاصيل جديدة بشعة عن حادثة قتل لاعب المنتخب العراقي السابق لكرة القدم حيدر عبد الرزاق إثر اعتداء وحشي عليه في العراق.

وقالت إن عبد الرزاق توفي متأثرا بجروح كثيرة تعرض لها جراء اعتداء وحشي عليه من قبل أشخاص مجهولين في بغداد.

ونعى الاتحاد العراقي لكرة القدم اللاعب عبد الرزاق، معزيًا جماهير الكرة العراقية بهذا الفقدان الكبير.

وذكرت أن أسباب الاعتداء مجهولة، لكن تسريبات أكدت أنه ناجم عن خلاف بشأن عائد ملعب لكرة قدم الصالات ببغداد.

وعبدالرزاق من أبرز نجوم كرة القدم العراقية، وأسهم في تتويج أسود الرافدين بلقب كأس آسيا في العام 2007.

Advertisement

مثل أشهر الفرق العراقية، وخوضه سلسلة تجارب احترافية بدوريات عربية.

ومؤخرا، استهدف هجوم مسلح منزل عائلة وسط العاصمة العراقية بغداد ؛ مما أدى إلى مقتل جميع أفرادها.

وقال المصدر إنّ مسلحًا اقتحم منزلًا سكنيًا في منطقة المشتل في العاصمة العراقية.

وأضاف بأنّ المسلح قام بإطلاق النار على ساكني المنزل وهم الأب والأم وثلاثة أطفال؛ ما أدى الى مقتلهم جميعًا في الحال.

وأكمل المصدر قائلًا بأنً: “المعلومات الأولية تشير إلى أنّ حادث القتل تمّ من قبل أقارب العائلة”.

وأشار إلى أنّ “قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت الجثث إلى الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقًا في ملابساته”.

يذكر أن الأسبوع المنصرم قد شهد حادثًا مشابهًا.

وأعلنت السلطات العراقية مقتل شرطي داخل منزله في بغداد في هجوم مسلح على يد مجهولين.

وصرحت بأنّ “مسلحين مجهولين اقتحموا منزلا يعود لشرطي ضمن منطقة الولداية في حي المعامل في بغداد”.

وأضافت بأنّهم: “أطلقوا النار على صاحبه؛ ما أدى إلى مقتله في الحال”.

وأكملت بأنّ: “قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت الجثة إلى الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقا في ملابساته”.

يشار إلى أنّ العاصمة العراقية بغداد تشهد بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات وأحزمة ناسفة.

كما تشهد أيضًا هجمات متفرقة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية في مناطق متفرقة منها.

وأسفرت هذه الهجمات سقوط العشرات من الأشخاص ما بين قتيل وجريح.

وصرّح رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في وقت سابق بأنّ حكومته “ورثت تركة ثقيلة من النزاعات العشائرية والسلاح المنفلت”.

وأوضح الكاظمي أنّ النزاعات والسلاح باتا يشكلان خطرًا حقيقيًا على المجتمع ويهددان أفراده.

وبيّن أن هذه التركة الثقيلة تعمل على عرقلة جهود الإعمار والتنمية في العراق.

وأمر الكاظمي قادة الأجهزة الأمنية بمتابعة هذا الملف، والتنسيق المشترك بين القوات الأمنية للعمل بكل الجهود المتاحة لإنهائه.

كما أمرهم بفرض هيبة الدولة، ومواجهة كل ما يهدد أمن العراق واستقراره.

وأكد أنّه يراهن على القوات الأمنية في توفير الأمن، بالصورة التي تعزز ثقة المواطن بالدولة، وتجعله يشعر بالاطمئنان.

اقرأ أيضا| قرارات عاجلة من القضاء العراقي تتعلّق بتهم قتل محتجين

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri