إغلاق خدمات ألعاب واعدة بعد أقل من عام بسبب فشلها التجاري

لم تحقق بعض الألعاب نجاحا يُذكر، بل أغلقت خدماتها قبل استكمال عام واحد من الإطلاق. يعكس هذا الواقع ممارسات تجارية سيئة تتوقع نتائج فورية، مما قد يؤدي لإغلاق عناوين جيدة تمتلك جماهير متخصصة قبل إظهار كامل إمكاناتها.
كانت Concord من أسرع ألعاب AAA إغلاقا في التاريخ الحديث، حيث استمرت 11 يوما فقط. عانت اللعبة من شخصيات غير جذابة وتصميم يفتقر للهوية مقارنة بالمنافسين. رغم إنفاق سوني نحو 400 مليون دولار عليها، لم يتجاوز عدد لاعبيها 700 لاعب، مما أدى لإغلاق Firewalk Studios.
في المقابل، كانت Rumbleverse تمتلك أفكارا مميزة تجمع بين المعارك الملكية والمصارعة الاحترافية. اعتمدت على الفيزياء الغريبة والقتال المباشر بدلا من الأسلحة، واستفادت من خبرة Iron Galaxy. لكن قاعدة اللاعبين لم تكن كافية، وساهمت الحصرية على متجر Epic Games Store في الحد من انتشارها قبل إغلاقها بعد ستة أشهر.
حاولت Platinum Games تقديم Babylon’s Fall كلعبة أكشن وتقمص أدوار تعتمد على الخدمة المباشرة. وضع اللاعب في دور Sentinel يستخدم سلاحين وأداة خاصة للصعود عبر برج Ziggurat. لكن تكرار التجربة وعدم وجود حافز للاستمرار، بالإضافة للأسعار المرتفعة، جعلتها تفتقر لأسباب تدفع اللاعبين للعودة، مما أنهى خدمتها بعد فترة قصيرة.
تمتلك 2XKO إمكانات كبيرة كلعبة قتال بنظام 2 ضد 2 تضم شخصيات من League of Legends. ميزتها آليات عميقة ونظام لعب جماعي منحها هوية مختلفة. لكن تأخر إصدار الأجهزة المنزلية ومحدودية الشخصيات أضر بقدرتها التنافسية. مع تسريحات الموظفين، أعلنت Riot Games عن إنهاء التطوير بعد ثمانية أشهر فقط لعدم تحقيق الاستدامة المطلوبة.
أثارت Highguard الدهشة بإطلاقها المفاجئ بعد كشفها بشهر واحد فقط. جمعت بين التصويب وبناء القواعد وعناصر البقاء، حيث كان على الفرق جمع الموارد وتحصين قواعد المنافسة على Shield Breaker. كثرة الأنظمة جعلت التجربة مربكة، وتراجع عدد اللاعبين بسرعة. توقف تمويل Tencent بعد 45 يوما فقط لعدم تحقيق التوقعات التجارية والإيرادات المتوقعة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



