اليابان وعُمان تتفقان على تعزيز التنسيق لتأمين الملاحة في هرمز وباب المندب

بحث وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره الياباني توشيميتسو موتيجي، في مسقط الخميس، أمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب والتطورات المتصلة بالملف الإيراني. وقال الوزير الياباني، في مؤتمر صحافي مشترك بمقر وزارة الخارجية، إن الوضع المتعلق بإيران يمر بمرحلة حرجة للغاية، معرباً عن تطلع طوكيو إلى مناقشات صريحة تهدف إلى تهدئة الأوضاع.
أمن الممرات البحرية
وربط البوسعيدي أمن مضيق هرمز بالتسوية السياسية، مؤكداً أن تحقيق أمن مستدام فيه يتطلب إحلال سلام دائم في المنطقة، وأن سلطنة عُمان ثابتة في التزامها بالأمن البحري والقانون الدولي. ودعا موتيجي إلى تعزيز التنسيق بين البلدين لضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيقين، معرباً عن تقدير بلاده للدور العماني في خدمة الأمن والسلم الدوليين.
الطاقة والتجارة
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن الوزير الياباني أن بلاده تعدّ خطة تعاون شاملة لتعزيز المرونة الاقتصادية وأمن الطاقة، وأعرب عن تقدير طوكيو لإمدادات عُمان من النفط والغاز الطبيعي المسال، مشيراً إلى عزم البلدين توسيع التعاون في الهيدروجين والأمونيا، وإلى اهتمام اليابان بالاضطلاع بدور في مشاريع تحلية المياه وإنتاج الصلب الصديق للبيئة.
ورحّب البوسعيدي بمشاركة الشركات اليابانية في قطاعات الطاقة والتقنيات المتجددة والخدمات اللوجستية، معرباً عن تطلع مسقط إلى نتيجة إيجابية في مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين اليابان ودول مجلس التعاون الخليجي. وأشار إلى أن العام المقبل يصادف الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهي علاقات تمتد اليوم إلى التعاون الدفاعي والتعليمي والسياحي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



