تباين أداء الأسواق الخليجية مع ترقب تداعيات الإجراءات الأميركية ضد إيران

تأثير التوترات الجيوسياسية على السوق
شهدت أسهم الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي تقلبات متفاوتة في مستهل تداولات يوم الثلاثاء، وسط تركيز المستثمرين على التداعيات المحتملة للإجراءات الاقتصادية الجديدة التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد إيران. جاء هذا التباين بالتزامن مع متابعة دقيقة لمؤشرات التقدم في المحادثات الدبلوماسية التي تتوسط فيها باكستان بين طهران وواشنطن، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع القائم.
من جانبها، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن فرض إجراءات عقابية جديدة تستهدف النظام الإيراني، إلا أنه امتنع عن تطبيق أشد العقوبات التي كان قد حذر منها سابقاً. وفي الوقت ذاته، تحذير واضح موجّه للدول التي تواصل تعاملاتها التجارية مع طهران، بإمكانية تعرضها لخطر الاستبعاد من النظام المالي العالمي المعتمد على الدولار الأمريكي.
تحركات مؤشرات البورصات الإقليمية
في المملكة العربية السعودية، حافظ مؤشر «تاسي» الرئيسي على استقراره دون تسجيل تغيرات جوهرية، حيث تعادلت المكاسب في بعض القطاعات مع التراجع في أخرى. وشهدت أسهم شركات الطاقة والمرافق العامة والرعاية الصحية تراجعاً طفيفاً، ما عوّض الأرباح المسجلة في قطاعات موازية. وانخفض سهم شركة أرامكو السعودية بنسبة نصف بالمئة، فيما هبط سهم شركة البحر الأحمر للتطوير بنسبة 1.3 بالمئة بعد إعلان الشركة تعرض إحدى سفنها لهجوم في البحر الأحمر، مقابل ارتفاع سهم شركة رسن بنسبة 4 بالمئة.
وفي الإمارات، انخفض مؤشر سوق دبي المالي الرئيسي بنسبة 0.1 بالمئة تحت ضغط أسهم القطاع المالي والسلع الاستهلاكية، حيث تراجع سهم بنك دبي الإسلامي والعربية للطيران. وعلى النقيض، ارتفع مؤشر أبوظبي بنسبة 0.1 بالمئة بدعم من صعود أسهم ألفا ظبي القابضة وسبيس 42. أما في قطر، فقد صعد المؤشر بنسبة 0.3 بالمئة مدعوماً بمكاسب واسعة، أبرزها ارتفاع سهم بنك الدوحة وأوريدو.
تطورات في قطاع الطاقة
كما أفادت مصادر تجارية بأن شركة تسويق النفط العراقية «سومو» وشركة قطر للطاقة قامتتا بطرح شحنات نفط خام عبر مناقصات نادرة، تشترط تحميل الشحنات من داخل مضيق هرمز، مما يعكس ديناميكيات جديدة في طرق التوزيع النفطي الإقليمي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



