تسريبات مكشوفة تحرق نهاية لعبة “وولفرين” قبل إطلاقها رسمياً

يبدو أن بطل مارفل نفسه ليس الوحيد الذي يواجه تحديات قبل المعركة الكبرى؛ فمع اقتراب موعد إطلاق واحدة من أبرز حصريات بلايستيشن 5 لهذا العام، وجدت لعبة «مارفيلز وولفرين» نفسها في مواجهة عدو قد يكون أصعب من أي سينتينل أو ريفر. التسريبات بدأت تطفو على السطح خلال الأسابيع الأخيرة التي تسبق الإطلاق الرسمي للعبة.
بدأت مقاطع عديدة من النسخة النهائية بالظهور عبر الإنترنت، لتكشف أجزاء حساسة من التجربة بما في ذلك معارك الزعماء وعناصر قابلة للفتح. بل إن اللحظات الأخيرة من القصة وشارة النهاية قد تم تسريبهما بالكامل، مما يحول الأسابيع الأخيرة قبل الإطلاق إلى حقل ألغام حقيقي من الحرق المحتمل للاعبين.
تضع اللعبة اللاعبين في دور المتحول الكندي الشهير لوجان، بينما يشق طريقه بعنف عبر أعداء معززين. كما هو متوقع من شخصية مثل وولفرين، لن تكون الرحلة خالية من الوجوه المألوفة، إذ سينضم إليه عدد من الشخصيات الشهيرة من عالم إكس-من، من بينهم جين غراي وسابر توث.
غير أن استوديو إنسونياك جيمز اتخذ هذه المرة اتجاهًا مختلفًا تمامًا عن ألعاب سبايدرمان. بدل تقديم عالم مفتوح ضخم مليء بالأنشطة الجانبية، ستعتمد وولفرين على تجربة أكشن مباشرة مقسمة إلى مراحل ومستويات متتابعة. وهو توجه يعيد إلى الأذهان لعبة «إكس-من أوريغنز: وولفرين» الصادرة عام 2009.
اختيار هذا الأسلوب لم يمر دون انتقادات من بعض اللاعبين على الإنترنت، حيث أصبح تحول وولفرين من عالم مفتوح إلى تجربة خطية أحد المحاور المتكررة في الانتقادات الموجهة إليها. وفي المقابل، اضطر بعض موظفي إنسونياك المحبطين إلى الرد على هذه الانتقادات مشيرين إلى أن منصات التواصل غالبًا ما تكافئ الآراء الصاخبة.
المثير للاهتمام أن مشاكل اللعبة مع التسريبات ليست جديدة. بعد الإعلان الرسمي عن كون إنسونياك تعمل على عالم مارفل خاص بها، حصل الجمهور على أول نظرة موسعة عقب اختراق الاستوديو في عام 2023. والآن، قبل أسابيع قليلة من صدورها، يبدو أن الأمور وصلت إلى مرحلة أكثر خطورة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



