تصاعد موجة الاعتداءات الاستيطانية في الضفة الغربية وسط إصابات واقتحامات

سجلت الضفة الغربية، السبت، موجة متزايدة من الاعتداءات الاستيطانية التي شملت قرى وبلدات متعددة، حيث ترافقت هذه الهجمات مع اقتحامات عسكرية ودعم مباشر لقوات الاحتلال. استهدفت المزارعون وأهالي المنازل والصحفيون، مما أدى إلى وقوع إصابات جراء الضرب وإلقاء الحجارة واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.
اعتداءات في رام الله وجنين
في قرية برقا شرق رام الله، اقتحم عشرات المستوطنين أطراف القرية من الجهة الشرقية، مهاجمين مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم، ومعتدين على مركبة أحدهم بمحاولة تحطيمها وإشعال النيران فيها. وفي محيط حديقة عامة، أطلقوا الرصاص مما تسبب في ذعر السكان، بينما انتشرت قوات الاحتلال في أنحاء القرية. كما حاول مستوطنون آخرون اقتحام القرية من الجنوب قبل أن يتصدى لهم الأهالي.
وفي بلدة عرابة جنوب جنين، اعتدى مستوطنون على أهالي وأراضي زراعية، ورعوا مواشيهم داخل كروم الزيتون مسببين دماراً للمزروعات. كما هددوا الأهالي بالسلاح لمنعهم من دخول أراضيهم، وأصيب فلسطينيان بجروح بالضرب قرب مستعمرة «عيمك دوتان» ونُقلا للعلاج.
حصار منازل وتجريف أراضٍ
في قرية المغير شمال شرق رام الله، هاجم مستوطنون بحماية الجيش أطراف القرية ورعوا أغنامهم، وحاولوا مداهمة منزل قبل أن يتصدى لهم السكان. أطلقت القوات قنابل الغاز وضربت سيدة، فيما أغلقت المدخل الغربي للقرية الذي كان الوحيد بعد إغلاق الشرقي سابقاً.
وفي قرية رابا شرق جنين، جرفت القوات أراضي في جبل السالمة وسعت طريقاً قرب بؤرة استيطانية، بعد إشعارات بالاستيلاء على أراضٍ لإقامة شارع عسكري ومعسكر. أما في سنجل شمال رام الله، فاعتدت القوات على فلسطيني بالضرب واستولت على جراره الزراعي.
هجمات على الصحفيين والعائلات
في جالود جنوب نابلس، اعتدى مستوطنون على عائلة محمود الطوباسي وزوجته وطاقم صحفي، محطمين مركبة الصحفيين ومعتدين عليهم بالضرب قرب المنزل الذي أُجبروا على إخلائه. وفي قصرة جنوب نابلس، أصيب أربعة فلسطينيون وحوصر آخرون خلال هجوم على منزل في رأس العين بحماية الجيش، الذي منع وصول إسعاف واحتجز المنطقة كمنطقة عسكرية مغلقة لليوم الحادي والعشرين.
كما تعرضت شقيقتان في سلواد شمال شرق رام الله للاعتداء والضرب وسرقتهما هواتفهما ومفتاح مركبتهما أثناء قطف التين. وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تنفيذ 2256 اعتداء في يوليو الماضي، منها 1458 من قبل الجيش و798 من المستوطنين.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



