تويوتا تسجل تراجعاً عالمياً في يوليو وسط ضغط المنافسة الصينية

أرقام سلبية في الأسواق الرئيسية
كشفت بيانات الشركة عن انخفاض مبيعات طرازي تويوتا ولكزس عالمياً بنسبة 4.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل إلى 856,125 سيارة، فيما انخفض الإنتاج بنسبة 2.1%. وعلى مستوى المجموعة الكاملة التي تشمل دايهاتسو، سجلت المبيعات انخفاضاً بنسبة 5.3% لتبلغ 912,683 سيارة، بينما تراجع الإنتاج بنسبة 1.4% ليصل إلى 934,953 سيارة.
الصين تحدياً متزايداً
جاءت الصين في مقدمة الأسواق التي أثرت سلباً على أداء الشركة، حيث هبطت المبيعات بنسبة 24.3% للشهر السادس على التوالي. وعزت تويوتا جزءاً من هذا الضعف إلى ارتفاع أسعار البنزين الذي أثر على الطلب، لكن التحدي الأكبر يتمثل في المنافسة الشرسة من الشركات المحلية مثل بي واي دي (BYD)، التي تقدم سيارات كهربائية بأسعار أقل وتقنيات رقمية متطورة.
تباين الأداء الجغرافي
في الولايات المتحدة، أكبر أسواق الشركة، تراجعت المبيعات بنسبة 0.8%، بينما سجل الشرق الأوسط انخفاضاً حاداً بلغ 44.5%. وفي المقابل، ارتفعت المبيعات في اليابان بنسبة 11%، وسجلت نمواً في بعض الأسواق الأوروبية بدعم من الطلب على السيارات الهجينة. كما ارتفع إنتاج اليابان بنسبة 12.4% وصادراته بنسبة 10.2%، مما ساهم في تعويض جزء من الخسائر الخارجية.
توقعات مالية إيجابية
رغم التراجع الكمي، رفعت تويوتا توقعاتها لأرباح السنة المالية المنتهية في مارس 2027 إلى 3.4 تريليون ين، بفضل الطلب الأميركي على الهجين وضعف الين. وتخطط الشركة لتجاوز مبيعات الهجين خمسة ملايين وحدة هذا العام، بينما تتوسع العلامات الصينية مثل شيري وSAIC في أوروبا، مما يزيد الضغط على المصنّعين التقليديين الذين يتعين عليهم مواكبة التطور التقني السريع.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



