روسيا تحذر بريطانيا من “لعب بالنار” وسط تقارير عن إنذار أمريكي لموسكو

هددت روسيا برد عسكري ضد المملكة المتحدة لدعمها أوكرانيا، مؤكدة استعدادها لضرب أهداف داخلية وخارجية لأراضي كييف. جاء هذا التحذير بعد تصريحات رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، الذي أعلن يوم الاثنين منح أوكرانيا حق الوصول إلى تقنيات مصنفة لبدء إنتاج صواريخ ستورم شادو بعيدة المدى محلياً. وقد سبق أن وافقت فرنسا أيضاً على تزويد أوكرانيا بتقنيات الصواريخ نفسها.
تحذيرات دبلوماسية وإنذارات أمنية
وصفت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، تصرفات بريطانيا وفرنسا بأنها “لعب بالنار”. وفي ردها على التهديدات الروسية، أكد مسؤول في وزارة الدفاع البريطانية وقوف بلاده جنباً إلى جنب مع أوكرانيا، ملتزمة بتوفير المعدات اللازمة للدفاع ضد الغزو غير القانوني، مشدداً على عزم الحكومة البريطانية مواجهة العدوان الروسي سواء في أوكرانيا أو ضد الحلفاء البريطانيين.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن زيارة سرية أجراها جون راتكلي، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إلى موسكو يوم الثلاثاء. وجاءت الزيارة عقب تقييم استخباراتي أمريكي يفيد بأن روسيا قد تخطط لاختبار حلف شمال الأطلسي (الناتو) بهجوم محدود، قد يتراوح بين هجوم سيبراني أو غزو صغير النطاق، ربما في إحدى دول البلطيق.
نقص في الدفاعات الجوية وتوتر متصاعد
في سياق متصل، أفادت وكالة أسوشيتد برس بنقص حرج في صواريخ اعتراضية متقدمة في أوروبا، مدفوعاً جزئياً بالصراع الأمريكي مع إيران. وأكد مسؤولون أمريكيون وناتو انخفاض مخزون صواريخ باتريوت، مما يثير قلق الدول الأوروبية من الهجمات الروسية المحتملة.
من جانبه، نفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف صحة التقارير حول زيارة راتكلي، واصفاً إياها بمواد الخوف غير الواقعية. ورغم محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقليل من شأن الزيارة، إلا أن دول الناتو المجاورة لروسيا، مثل بولندا، تسارع لتعزيز جاهزيتها العسكرية، حيث أعلنت عن استلام الدبابات الكورية الجنوبية الأولى واستعدادها لأي سيناريو صراعي شامل.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



