ستاركرافت بعد بليزارد: صفقة نيكسون قد تعيد السلسلة أو تغيرها للأبد

بعد أسابيع من التكهنات، أشارت تقارير كورية إلى اقتراب شركة نيكسون من اتفاق يمنحها حقوق تطوير محتوى جديد مبني على ستاركرافت. وصلت بعض التقارير إلى الحديث عن إمكانية تطوير خليفة مباشر للسلسلة، وهو ما أثار نقاشاً ضخماً حول مصير اللعبة بعد عقود من ارتباط اسمها ببليزارد.
لكن حدث BlizzCon 2026 قلب الطاولة بالكامل. لم تعلن بليزارد عن الجزء الثالث، بل كشفت عن لعبة تحمل ببساطة اسم STARCRAFT. هي لعبة تصويب قصصية بعالم مفتوح مخطط لإطلاقها في ربيع 2030، وتدور أحداثها بعد نحو سبعين عاماً من أحداث الجزء الثاني.
لم تعرض بليزارد أي gameplay حتى الآن؛ الإعلان اقتصر على عرض سينمائي يعطي لمحة عن المزاج العام والعالم الجديد. هنا أصبحت القصة أغرب بكثير، لأننا لم نعد أمام سؤال واحد حول نيكسون، بل أمام عدة أسئلة متشابكة حول مصير الصفقة الكورية المزعومة.
في بداية سبتمبر، ذكرت تقارير أن نيكسون وبليزارد اقتربتا من إنهاء مفاوضات تتعلق بحقوق تطوير لعبة جديدة ضمن عالم ستاركرافت. الحديث لم يكن عن شراء الملكية الكاملة للعلامة التجارية، بل عن ترخيص يسمح باستخدامها وتطوير مشروع جديد حولها.
بعد الإعلان الرسمي مباشرة، قالت مونيك أوستن، رئيسة التسويق في بليزارد، في حديث لوكالة يونهاب الكورية إن بليزارد تطور ستاركرافت الجديدة بنفسها، وإنها حاليًا المطور الوحيد للمشروع. وهذا تصريح شديد الأهمية لأنه يضع حداً لفكرة مشاركة نيكسون.
المشروع بقيادة دان هايز، الذي عمل سابقاً على سلسلة فار كراي. تحدث عن رغبته في جعل اللاعب يعيش عالم ستاركرافت من مستوى الأرض بدل النظر إلى الحرب من الأعلى. الفريق يصف المشروع بأنه منتج مستقل له بداية ووسط ونهاية واضحة، وليس لعبة خدمات موسمية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



