عربي تريند
ألعاب

شركة تترس تدين لعبة البيت الأبيض وتؤكد معارضتها لتقسيم الناس

صورة أرشيفية تُظهر المكان أو السياق لا الحادثة نفسها.

أصدرت شركة «تيترس» بياناً رسمياً تندد فيه بنسخة مقلدة من لعبتها الشهيرة، والتي تم إطلاقها مؤخراً على موقع البيت الأبيض الأمريكي. وقد جاء هذا التصريح رداً مباشراً على إضافة قسم جديد للألعاب تحت مسمى «أركيد»، يستهدف الترويج لسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتضمّن القسم لعبة تحمل اسم «بيلد ذا وول»، وهي إشارة واضحة إلى وعد ترامب ببناء جدار على الحدود الجنوبية لمنع دخول المهاجرين المكسيكيين. تعتمد اللعبة آلية مشابهة للعبة الأصلية، لكن الهدف فيها هو بناء الجدار لأقصى ارتفاع ممكن.

يظهر في اللعبة حشد من الشخصيات الشبيهة بالزومبي خلف لافتة تحمل عبارة «الحدود الجنوبية»، مما يجعل هويتهم مقصودة بوضوح. ورغم أن الشركة لم تشارك في صنع اللعبة، إلا أنها شعرت بمسؤولية أخلاقية وقانونية تجاه ما تحمله من رسائل.

ونشرت الشركة رسالة عبر منصتي «إكس» وإنستغرام، أكدت فيها معارضتها التامة للرسالة التي تحملها اللعبة. وذكرت أن قيمها الأساسية تقوم على قوة التواصل وجمع الناس معاً، وليس على تقسيمهم أو عزلهم عن بعضهم البعض.

وجاء في نص البيان الرسمي: «نحن في تيترس نؤمن بقوة التواصل وجمع الناس معا، وليس تقسيمهم. إلى معجبينا في كل مكان، نحبكم، ونراكم، ونحن ممتنون لوجودكم ضمن مجتمعنا». كما أرفقت المنشور بتعليق يؤكد عدم مشاركتها في إنشاء اللعبة.

وأضافت الشركة في تعليق إضافي أنها تأخذ انتهاكات حقوق النشر على محمل الجد جداً. ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه صناعة الألعاب جدلاً متزايداً حول استخدام المحتوى المحمي لأغراض سياسية أو دعائية خارج السياق الفني المعتاد.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.

أخبار ذات صلة