«طيران الرياض» و«طيران ناس» يدخلان سوق الإركاب الحكومي في السعودية بعد حصر سابق بالخطوط السعودية

دخل سوق الإركاب الحكومي في السعودية مرحلة جديدة من المنافسة بانضمام مزيد من شركات الطيران إلى الاتفاقيات التي تغطي احتياجات سفر موظفي الجهات الحكومية، بعدما كانت أوامر الإركاب حصرية على المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية. ويمنح اتساع قاعدة الخيارات الجهات الحكومية قدرة أكبر على المفاضلة بين الأسعار والخدمات بما يدعم كفاءة الإنفاق.
اتفاقية «طيران ناس»
وأعلنت «طيران ناس» مطلع أغسطس (آب) توقيع اتفاقية إطارية موحدة للإركاب الحكومي مع هيئة كفاءة الإنفاق، وهي الأولى من نوعها في تاريخ الشركة. وتعمل الشركة على استكمال الربط التقني، وتتوقع بدء الخدمة مطلع الربع الرابع من العام الحالي، مع ظهور الأثر المالي اعتباراً من الربع نفسه في حال اكتمال الربط وفق الجدول الزمني المحدد. ووصفت الشركة الاتفاقية بأنها خطوة استراتيجية مهمة تفتح أمامها مجالاً جديداً للنمو وتعكس قدرتها على توسيع قاعدة عملائها وتنويع إيراداتها، مشيرة إلى أن حجم الأثر يتوقف على وتيرة التفعيل وحجم الخدمات، وإلى أن الاتفاقية تتسق مع مستهدفات رؤية 2030.
«طيران الرياض» عبر منصة «اعتماد»
ووقّعت هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية اتفاقية إطارية مع الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض»، بالتعاون مع وزارة المالية والمركز الوطني لنظم الموارد الحكومية. وتوسّع الاتفاقية نطاق خيارات السفر المتاحة عبر منصة «اعتماد»، وتعزز المرونة والكفاءة لدى الجهات الحكومية، إضافة إلى زيادة السعة المقعدية وتوسيع شبكة الوجهات والخدمات. وتربط «طيران الرياض» العاصمة حالياً بـ11 وجهة، ضمن خطة للوصول إلى 100 وجهة بحلول عام 2030.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



