كونامي تمنع تداخل أفكار Silent Hill للحفاظ على استقلالية كل لعبة

كشف جون ماكيلان، مؤسس استوديو Screen Burn ومخرج لعبة «سايلنت هيل: تاونفال»، عن استراتيجية صارمة تتبعها شركة كونامي لإدارة سلسلة ألعاب الرعب الشهيرة. وأوضح أن الشركة عمدت عمداً إلى إبقاء فرق التطوير المعنيّة بالمشاريع الجديدة بعيدة تماماً عن تفاصيل الأعمال التي تقوم بها الاستوديوهات الأخرى.
جاء هذا الإجراء الوقائي بهدف حماية الهوية الإبداعية الفريدة لكل مشروع، ومنع أي تداخل أو تشابه في الأفكار بين الألعاب المختلفة. وقد تم تطبيق هذه السياسة حتى بعد الإعلان الرسمي عن وجود تلك المشاريع، لضمان بقاء كل تجربة رعب مستقلة بذاتها.
وأوضح ماكيلان خلال جلسة نقاش في معرض MCM London Comic Con أن فريقه لم يكن لديه أي معرفة بما يجري خلف الكواليس في بقية مشاريع السلسلة. وأضاف قائلاً: «اكتشفنا الكثير من تلك المشاريع عندما اكتشفها الجميع، أي عندما أُعلن عنها».
وأكمل المخرج أن كونامي واصلت فرض قدر كبير من السرية حتى بعد الكشف عن الألعاب. وأشار إلى أن منتج السلسلة، أوكاموتو، كان حريصاً بشدة على عدم السماح للمشاريع بالتأثير في بعضها البعض أو تقديم تجارب متشابهة أكثر من اللازم.
وأضاف أن فريق الإنتاج كان يراجع تفاصيل جميع الألعاب، ويتدخل عند الضرورة لتنبيه المطورين إلى وجود تشابه محتمل في أحد العناصر. وكان ذلك يتم دون الكشف بالضرورة عن تفاصيل المشروع الآخر، مع توجيههم نحو تعديل المسار الإبداعي.
ورغم أن هذه السياسة قد تبدو مقيدة للوهلة الأولى، أكد ماكيلان أنها منحت فريقه حرية أكبر في العمل. وقال: «حظينا بحرية إبداعية كبيرة، مع العلم فقط أن كونامي وفريقها سيتدخلان إذا شعرا بأن ذلك ضروري».
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



