مباحثات عراقية-أميركية حول الإجراءات القضائية لحاملي السلاح غير المرخصين قبيل انسحاب التحالف

أفادت مصادر في بغداد، الأربعاء، بأن رئيس مجلس القضاء الأعلى فائد زيدان أجرى مباحثات مع القائم بأعمال السفارة الأميركية جوشا هاريس، ركزت على المرحلة المقبلة عقب انسحاب القوات الأجنبية من الأراضي العراقية. وقد تناول اللقاء بشكل خاص الإجراءات القانونية والقضائية المتعلقة بالجهات والأفراد الذين يحملون أسلحة خارج الأطر القانونية والدستورية المعتمدة.
وأوضح بيان صادر عن مجلس القضاء أن النقاش تزامن مع اقتراب موعد انتهاء المهام الرسمية للتحالف الدولي في العراق، والمقرر له نهاية شهر سبتمبر (أيلول) المقبل. وشدد المجلس على ضرورة تطبيق آليات إنفاذ سيادة القانون على جميع الفعاليات دون استثناء، مؤكداً أن حمل السلاح غير المرخص يتعارض مع نصوص الدستور والقوانين النافذة، مما يستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه الظاهرة.
من جانبها، أكدت السفارة الأميركية في بغداد دعمها الكامل للسلطات العراقية في بناء مستقبل يتميز بالسيادة والاستقرار لجميع المواطنين. يأتي هذا الموقف في سياق التنسيق المستمر بين الجانبين لضمان انتقال سلس للمهام الأمنية بعد الانسحاب التدريجي للقوات الدولية.
وفي تطور موازٍ، أعلن إقليم كردستان العراق عن انتهاء المهمة العسكرية والاستشارية للقوات الألمانية العاملة ضمن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش». وأشارت وزارة البيشمركة إلى أن مهمة المستشارين والمدربين الألمان قد اكتملت بعد سنوات من العمل المشترك في إطار الحرب على التنظيم المتطرف، مما يمثل خطوة إضافية في عملية الانسحاب المنسق لقوات التحالف من مختلف مناطق النزاع السابقة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



