ميديا موليكول تكشف لعبة محاكاة اجتماعية في 2027 بعد غياب 6 سنوات

بعد سنوات طويلة من الصمت التام، يبدو أن الاستوديو البريطاني الذي منح اللاعبين واحدة من أكثر التجارب الإبداعية تميزًا على أجهزة بلاي ستيشن، يستعد أخيرًا للعودة إلى الساحة. فبعد غياب دام نحو ست سنوات منذ إطلاق لعبة «دريمز»، يعمل فريق ميديا موليكول حاليًا بجد على مشروع جديد كليًا.
وقد لا يطول انتظار الجمهور للكشف عن هذا العمل الجديد أكثر من عام واحد فقط. وبحسب معلومات نقلها تقرير يستند إلى مصادر مطلعة على تفاصيل المشروع، فإن اللعبة الجديدة من ميديا موليكول تستهدف الكشف عنها وإطلاقها خلال عام ألفين وسبعة وعشرين.
مع الإشارة إلى أن خطط التطوير قد تتغير في أي وقت، ما يجعل موعد الإصدار النهائي غير مضمون حتى الآن. أما المفاجأة الأكبر فتتعلق بطبيعة المشروع نفسه، حيث تصفه المصادر بأنه لعبة محاكاة اجتماعية تستلهم أفكارها من ألعاب مثل «أنيمال كروسينغ» و«هارفست مون».
ما يعني أن الاستوديو قد يبتعد هذه المرة عن تجربة الإبداع وصناعة المحتوى التي شكلت جوهر لعبة دريمز الأصلية. والأهم من ذلك، أن اللعبة لن تكون وفق المعلومات الحالية مشروع ألعاب كخدمة بالمعنى التقليدي، رغم احتمال احتوائها على بعض العناصر المرتبطة بهذا النوع.
ويبدو هذا التوجه منطقيًا في ظل تجربة دريمز، التي قدمت مساحة ضخمة لصناعة المحتوى ومشاركة تجارب اللاعبين، لكنها لم تحصل على الدعم طويل الأمد الذي كانت تحتاجه. وبعد نحو ثلاث سنوات من إطلاقها، أعلنت ميديا موليكول إنهاء دعم المحتوى الحي للعبة.
ومع ذلك، لا يبدو أن الاستوديو قد تخلى عن طموحه الإبداعي، بل ربما يعيد صياغته في قالب مختلف تمامًا. وإذا صحت هذه المعلومات، فقد يكون ألفين وسبعة وعشرين عامًا مهمًا لـميديا موليكول، ليس فقط لأنه سيشهد عودتها بعد غياب طويل، بل لأنه قد يكشف عن لعبة لا تشبه دريمز كما يتوقعها اللاعبون. وبانتظار الإعلان الرسمي، يبقى السؤال الأكبر: هل ستنجح ميديا موليكول في تحويل عالم المحاكاة الاجتماعية إلى تجربة تحمل بصمتها الإبداعية الخاصة؟
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



