لبنان يسلّم دمشق اللواء عادل عيسى في أول عملية من نوعها منذ سقوط الأسد

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن السلطات اللبنانية سلّمت دمشق، الأربعاء، اللواء عادل عيسى، القائد السابق للفرقة 17 في الجيش السوري، ووصفت العملية بأنها الأولى من نوعها منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
من السفارة إلى التوقيف
واحتُجز عيسى، البالغ 67 عاماً، في الثامن من أغسطس الجاري بعد توجهه إلى السفارة السورية في بيروت لاستكمال إجراءات ورقية، إذ أبلغ مسؤولو السفارة مكتب المدعي العام اللبناني بأنه مطلوب لدى دمشق. وكان عيسى قد انتقل بعد قيادة الفرقة 17 إلى قيادة القوات البرية في دير الزور.
تهم القتل والتعذيب
وعدّدت وزارة الداخلية السورية التهم الموجهة إليه، وهي القتل العمد، وتسهيل ارتكاب جناية، والقتل قصداً لأكثر من شخصين، وجرم التعذيب المفضي إلى الموت. ونفى عيسى هذه الاتهامات خلال احتجازه في لبنان، وفق مصدرين مطلعين. وعُرضت قضيته على قاضي إحالة في دمشق تمهيداً للبت في إحالته إلى محكمة الجنايات.
قائمة تضم أكثر من 200 ضابط
وتأتي الخطوة بعد ضغوط مارستها دمشق على بيروت لاتخاذ إجراءات بحق ضباط سابقين لجأوا إلى لبنان. وكانت السلطات السورية قد سلّمت الجانب اللبناني في يناير قائمة تضم أكثر من 200 ضابط كبير سابق مطلوبين، فيما زار مسؤول أمني سوري رفيع بيروت في ديسمبر لبحث أماكن وجود هؤلاء ووضعهم القانوني.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



