انشقاق وحدة عسكرية عن «أرض الصومال» والتحاقها بالجيش الفيدرالي الصومالي

أعلن العقيد علي أحمد إسماعيل، المعروف بـ«أشكاتو»، انشقاقه بوحدته العسكرية عن قوات إقليم «أرض الصومال» الانفصالي والتحاقها بالجيش الفيدرالي الصومالي، في خطوة تُضاف إلى انشقاقات متصاعدة تضغط على نفوذ الإقليم في مناطقه الشرقية.
ما قاله قائد الوحدة
قال أشكاتو إن وحدته كانت آخر تشكيل عسكري في صفوف قوات الإقليم يتحدّر من سكان مناطق سول وسناغ وتوغدير، وإن رحيلها يعني أن تلك المناطق لم يعد لها أي تمثيل عسكري هناك. وأوضح أن ما جرى ليس انتقال عدد محدود من الجنود، بل اختيار رجاله الوقوف إلى جانب أهالي مناطقهم وعائلاتهم، مضيفاً أن الوحدة سُجّلت في تعداد الجيش الصومالي وانضمت إليه تشكيلاً نظامياً. ونفى أن تكون لقراره صلة مباشرة بالتطبيع مع إسرائيل، لكنه قال إن شمال شرقي الصومال لن يشهد تطبيعاً مع أي جهة لا يريدها سكانه. ولم يصدر عن سلطات الإقليم موقف رسمي من الانشقاق.
خلفية النزاع على المناطق الشرقية
تشكّلت ولاية شمال شرقي الصومال قبل نحو عام، واعترفت بها الحكومة الفيدرالية العام الماضي، وهي تطالب بمناطق شرقية يسيطر عليها الإقليم وتعدّها امتداداً لمجتمعاتها المحلية، وفي مقدمتها عشيرة الدولباهانتي. وكانت المنطقة شهدت قتالاً عنيفاً عام 2023 انسحبت بعده قوات الإقليم من مدينة لاسعانود ومساحات واسعة من سول.
الاعتراف الإسرائيلي
وكانت إسرائيل أعلنت في ديسمبر (كانون الأول) اعترافها باستقلال «أرض الصومال»، لتكون أول دولة عضو في الأمم المتحدة تقدم على ذلك، وتبادل الجانبان السفراء وفُتحت سفارة للإقليم في القدس، وزار رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو) إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي، ومن المقرر أن يتوجه إلى واشنطن الشهر المقبل. غير أن الاعتراف لم يُفضِ حتى الآن إلى موجة اعترافات دولية أوسع.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار عربي تريند.



